"اعتصام الاردنية" حرمتني لقمة عيش حتى تدرس إبن الجيش!!
جفرا نيوز-
العنوان اعلاه واحد من عشرات الشعارات التي رفعها معتصموا الجامعة الأردنية في دلالة على الغايات الحقيقية للاعتصام "المشبوه" ودلائل شبهته عديدة أولها أنه جاء اعتراضا على قرار صدر قبل أكثر من عام وثانيها ان منظميه تعمدوا إطلاقه بالتزامن مع لجنة تقييم الأداء التي أوصت بالتجديد للرئاسة الحالية للجامعة وثالثها أن غالبية المشاركين يأتون من جامعات اخرى.
بلا شك ان هذا الاعتصام تحركه ايد خفية من خارج أسوار الجامعة، تريد أن تؤثر على قرار الدولة أو أن تحقق مكاسب معينة، لكن اللافت هو حجم الصفاقة والوقاحة في بعض الشعارات المرفوعه.
أبناء الذوات و أصحاب الملايين و واضعي الوطن بشنطة السفر الذين حجزوا مقاعدهم في الجامعة الأردنية "بفلوسهم" لا يرون أن من حق أبناء العسكر والحراثين الدراسة فيكفيهم أنهم أبناء الجيش.
تلك لغه مسخه تحمل في طياتها عنصرية مقيتة اتجاه أبناء البلد القادمين من القرى والبوادي، وهي ذات اللغة التي استخدمها "الجهبذ" وزير التعليم الحالي في بداية عمله حينما حاول تخفيض عدد المقاعد المخصصة لأبناء العشائر في الجامعات الحكومية.
هذه السفاقه لا يجوز أن تترك مطلقة الحرية، أوقفوا كل من يطلق مثل هذا النباح، قبل أن تستفز تلك الشعارات "ابن الجيش" ويذهب للدفاع عن حقه وسمعته و قدسية انتماءه للجيش.