تقرير: إيران تستثمر الاتفاق النووي لتأجيج الحروب في المنطقة

جفرا نيوز- نشرت منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية تقريراً عن أنواع الأسلحة الروسية الحديثة التي أرسلتها موسكو إلى نظام بشار الأسد بتمويل إيراني، وتقول المنظمة أنها حصلت على هذه المعلومات من مصادر خاصة داخل نظام الملالي، وقوات "الحرس الثوري" و"فيلق القدس" ووزارة الخارجية.
وتفيد تقارير موثوقة ودقيقة أن نظام الملالي قد دبّر خلال الأشهر الأخيرة إرسال الأسلحة الروسية المتطورة جداً إلى نظام بشار الأسد، تشمل الطائرات والصواريخ والهليوكوبتر والدبابات، وقد تعهد نظام الملالي دفع نسبة كبيرة من ثمنها. وقد خصّص النظام الإيراني ما بين 2.5 إلى 3 مليارات دولار لهذه العملية، وهذا المبلغ يشكل تقريبا 30% من ثمن الأسلحة.


إنقاذ بشار الأسد
على أثر هزيمة قوات الحرس والجيش السوري في النصف الأول من العام 2015 من القوات الوطنية السورية، أمر "علي خامنئي" رئيس فيلق القدس "قاسم سليماني" أن يطلب من روسيا المساعدة للحؤول دون سقوط بشار الأسد.
وجاء في تقييم قوات الحرس بشأن أسباب هزيمة الجيش السوري أنه لإنقاذ بشار الأسد هناك حاجة إلى الدعم التسليحي وكذلك حاجة إلى إرسال مزيد من القوات إلى سوريا. والحرس الثوري اخذ على عاتقه مسؤولية ارسال مزيد من القوات من الحرس و من القوات العراقية والافغانية إلى سوريا.
وبهدف "التعزيز التسليحي" طلبت قيادة الحرس من روسيا تزويد بشار الأسد باسلحة جديدة ومتطورة بهدف منع سقوط بشار الأسد وتعهدت الحكومة الإيرانية أن تدفع نسبة كبيرة من ثمن الاسلحة المرسلة من روسيا. مصدر الأموال!
لكن الحكومة الروسية لم تدخل المرحلة التنفيذية لهذا الاتفاق قبل الاتفاق النووي، لأنها، بسبب وجود العقوبات الدولية لحظر بيع السلاح إلى إيران، كانت تريد أن تكون على ثقة بأن ثمن الاسلحة ستدفع من قبل إيران.
بعد الاتفاق النووي، فإن اتفاقية إرسال الأسلحة إلى سوريا دخلت حيز التنفيذ والنظام الإيراني اعتمد في ذلك على الأموال التي تم الإفراج عنها من خلال الاتفاق النووي، وكان الاتفاق ضماناً لدفع ثمن الاسلحة المرسلة من روسيا إلى سوريا. وتفيد التقارير الواردة أن المبلغ الذي دفعه النظام الإيراني لروسيا لمساعدة بشار الأسد كان حوالي مليارين ونصف مليار إلى ثلاثة مليارات دولار وهذا المبلغ يشكل ما يقارب 30% من سعر الأسلحة المتطورة والمتقدمة المرسلة إلى سوريا.
8 مليارات دولار
وتفيد الأخبار المنشورة أن مختلف أنواع الأسلحة التي كان النظام الإيراني شراءها من روسيا لقوات الحرس كانت ما يعادل 8 مليارات دولار.
وعقب هذا الاتفاق تم تشكيل غرفة عمليات رباعية مكونة من روسيا والنظام وسوريا والعراق للتقدم بالخطة المذكورة، لكن العراق كانت مشاركته شكلية وبالإسم فقط. وتعقيبا للدراسات الميدانية والدراسات الأخرى التي تمت في غرفة العمليات الرباعية تم اتخاذ قرار بأن روسيا تقوم بإرسال الاسلحة المتطورة إلى سوريا. وهذه الأسلحة الروسية بمختلف أنواعها بدأت بالتدفق منذ ستة أشهر بأسعار رخيصة وبتنزيلات كبيرة.
في حالات عديدة تم دفع ما بين 40 إلى 60 بالمائة من السعر الحقيقي للسلاح إلى روسيا وفي تقسيط طويل الأمد.
وقبل النظام الإيراني أن يدفع قسما من ثمن الأسلحة لقوات الجيش السوري والدفاع الوطني حيث دفع أكثر من 30% من سعر دفعات الأسلحة المشتراة من روسيا إلى سوريا.
كذلك سلّمت روسيا عدداً من طائرات ميغ وسوخوي من مختلف الأنواع إلى سوريا. ومن بينها سوخوي 30 و34 و35 وطائرات عمودية كاموف 50 وميل 24 و25 و26 ومختلف أنواع ناقلات جنود مدرّعة ودبابات تي 90 وإل بي 60.
بشأن مقاتلات سوخوي 30 اتضح أن روسيا سلّمت حتى الآن 28 من مقاتلات سوخوي 30 لسوريا.
وطائرة سوخوي 24 هي من الأنواع المقاتلة وقد سلّمت روسيا 12 من هذه الطائرات لسوريا
سلّمت روسيا 6 من طائرات ميغ 31 لسوريا.
صواريخ اي اس 22 هي من الصواريخ ارض-جو، وهذه الصواريخ جاءت بهدف توفير الدفاع الجوي لمطار حميميم في اللاذقية.
طائرات إي إن 124 هي من نوع طائرات آنتونوف الروسية. وهي تعتبر ثاني أكبر طائرة نقل عسكرية في العالم.
قنابل كابي 250 التي تعدّ من القنابل الذكية والدقيقة بقوة تدميرية هائلة. هذه القنابل لها رؤوس يتم التصويب فيها بالليزر. وزنتها 250 كيلوغراما.
صاروخ اكس 29 يتم التصويب فيها بالليزر ولها رؤوس حرارية تشكّل نصف وزن الصاروخ.
الصواريخ المتطورة «ياخونت» بمدى 290 كيلومتراً. هذه الصواريخ طولها أكثر من ستة أمتار وباستطاعتها حمل رأساً تفجيرية اومضادة للدروع. وقد بدأ إرسال هذه الصواريخ إلى سوريا منذ خمس سنوات حيث وصلت أول شحنة منها في العام 2011 وكان حوالي 72 صاروخاً.
قسم من دبابات تي 90 التي تم تسليمها للجيش السوري، قد وضعت في الآونة الأخيرة تحت تصرف القوات البرية التابعة للحرس الإيراني وتم استخدامها في شمال حلب.
المحصلة
الأسلحة الروسية التي تم تسليمها إلى بشار الأسد كانت:
طائرات، ومقاتلات سوخوي 30 اس. ام. تم تحويل 28 منها حتى الآن، ومقاتلات سوخوي 24: تم تحويل 12 منها إلى سوريا، ومقاتلات ميغ 31: تم تحويل 6 منها إلى سوريا،إضافة ألى طائرات ان 124: من طراز آنتونوف.
أما الصواريخ والقنابل، فهي صواريخ اي اس 22(صواريخ أرض –جو) هذه الصواريخ تستخدم لتأمين مطار حميميم في اللاذقية. وصواريخ اكس 29: هذه الصواريخ يتم تصويبها بالليزر ولها رؤوس حرارية . وصواريخ ياخونت المتطورة. وقنابل كابي 250
إضافةً إلى طائرات عمودية، وهليوكوبترات كاموف 50 و60 وميل 24 و25 و26، ودبابات تي 90.
ويؤمن النظام الإيراني أيضاً جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة للقوات السورية وقوات الحشد الشعبي العراقي والقوات الأفغانية في سوريا. والأسلحة التي سلّمتها إيران لسوريا هي السلاح الفردي والمعدات الفردية والهاونات والآربي جي والصواريخ قصيرة المدى كصواريخ ولكان، وقاهر وفلق.
ومما سبق نرى أن نظام الملالي يستفيد من الأموال التي حصل عليها من خلال الاتفاق النووي لتأجيج الحروب في المنطقة ولقمع الشعب السوري.