مصر والأردن يتصدران أول بطولة مناظرات إقليمية بالأردن
جفرا نيوز - اختتمت مساء أمس في عمان فعاليات بطولة أيام التحدي الأردنية على المستوى المحلي والإقليمي في إطار برنامج صوت الشباب العربي الذي بدأه كلاً من المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة آنا ليند. وعقد حفل اختتام البطولة تحت رعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران.
وفاز بلقب هذه البطولة الفريق المصري، وحل بالمركز الثاني الفريق الأردني على المستوى الإقليمي. أما على المستوى المحلي فقد فاز بالمركز الأول الفريق المكون من المتناظرين بيان العشا وصفاء البستنجي وليث العزة.
كما حاز على جائزة "أفضل متناظر" على المستوى الإقليمي الطالبة تالا مراغة من الأردن، وجائزة "أفضل متناظر" على المستوى المحلي الطالب ليث العزة.
وقال بدران إن "العمل بروح الشباب ومناظراتهم هو صراع بالكلمة وليس بالسلاح، صراع بالحجج واقناع الآخر، واحترام الاختلاف وبناء الحوار البناء"، داعيا الشباب إلى ممارسة دورهم في بناء الديمقراطية التي تأتي من خلال التعددية الفكرية والسياسية. مؤكدًا أن "الأمل معقود على الشباب لتحقيق ما فشلنا في تحقيقه". كما دعا الأحزاب للحوار تحت قبة البرلمان وتعلم فنون المناظرة من الشباب للخروج برأي وتقبل الآخر والاختلاف، وتنمية التعددية الفكرية داخل الحرم الجامعي، لأن الفكر يقود إلى العمل السياسي.
وأشارت مديرة مشاريع المجتمع المحلي في المجلس الثقافي البريطاني ديالا الصمادي إلى أن هذه الفعالية هي أكبر منافسة تناظرية للبرنامج الإقليمي صوت الشباب العربي في الأردن، والذي يهدف منذ اطلاقة عام 2011 إلى إتاحة الفرص، والأدوات، وتنمية المهارات اللازمة لمشاركة الشباب في إقامة وإدارة مناظرات فعالة من أجل المساهمة في اثراء الحوار البناء والديموقراطي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تعتبر هذه الفعالية الإقليمية للمناظرات هي الأولى من نوعها من بدء البرنامج في الأردن.
وأضافت بأن المواضيع المطروحة "لأيام التحدي الأردنية" سواء المسابقة الوطنية أو الإقليمية، ركزت على أهم ما ناقشه الشباب والرأي العام في الأردن والدول العربية على مدار العام السابق. وتطرقت إلى دور الشباب في العملية الديموقراطية والحوكمة الرشيدة، أزمة اللاجئين، القضية الفلسطينية، المساعدات الأجنبية، التبرع بالأعضاء، الإصلاح الإداري، الحكومة الإلكترونية، تجديد الخطاب الديني، بالإضافة الى العولمة وتأثيرها على الثقافات المحلية.
وقد شارك في هذه البطولة اثنان وثلاثون متناظراً شاباً على المستوى المحلي ممثلين لجميع محافظات المملكة، بالإضافة إلى ثمانية عشر متناظراً على المستوى الإقليمي ممثلين لخمسة دول عربية هي الأردن، فلسطين، مصر، الجزائر، المغرب. وتنافس جميع المتناظرين من خلال 18 مناظرة كانت حول موضوعات عدة تشغل الرأي العام الأردني والعربي على مدار يومي الفعالية، بحضور أكثر من ثلاثمائة شخص.
يذكر بأن برنامج "صوت الشباب العربي" الإقليمي أطلقه المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة أنا ليند في ثمانية دول عربية هي: الأردن، ومصر، وليبيا، والجزائر، وتونس، والمغرب، وفلسطين، ولبنان. وهذا البرنامج الإقليمي جاء لتعزيز قدرات الشباب على إدارة المناظرات، وزيادة مهارات المناظرة العامة بين الشباب محلياً وإقليمياً. وقد مضى من عمر المشروع أربعة سنوات، وهذه هي السنة الخامسة. نجح البرنامج حتى الآن بتنظيم أكثر من 850 مناظرة شبابية في جميع أنحاء الأردن.
ويعتمد البرنامج على الشراكات مع منظمات المجتمع المدني والقطاع التعليمي من جمعيات أهلية، مجموعات شبابية، مراكز ثقافية، مدارس، وأحزاب، ونقابات، وجامعات، بالإضافة إلى الوزارات المعنية في دول البرنامج. ويقوم كل من مؤسسة آنا ليند والمجلس الثقافي البريطاني، من وازع مسئوليتهم الإقليمية، بتطوير وادارة البرنامج في الدول الشريكة، بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي ووزارة الخارجية البريطانية، ودعم مؤسسي جامعة الدول العربية.