حزب إسرائيلي جديد لفصل الأحياء الفلسطينية عن القدس
الناصرة - أعلن الوزير الإسرائيلي الأسبق حاييم رامون سوية مع عدد من النواب والوزراء السابقين، عن اقامة حركة جديدة، برنامجها المركزي فصل 28 حيا من أحياء القدس المحتلة عن مركز مدينتهم، ما يعني سلخ 200 الف مقدسي عن مدينتهم، بهدف تهويد القدس. وهو جزء من الخطة الجديدة التي أعلن عنها زعيم حزب "العمل" يتسحاق هيرتسوغ.
وحاييم رامون هو أحد وزراء حزب "العمل" البارزين في سنوات التسعين وسنوات الألفين الأولى، قبل أن ينشق ويتجه إلى حزب "كديما"، وكان من أبرز الشخصيات التي دفعت في حكومة اريئيل شارون لبناء جدار الاحتلال على أراضي الضفة المحتلة. واعتزل السياسة قبل بضع سنوات. ويشاركه في الحركة جنرالات احتياط بارزون، من بينهم عامي أيالون، إضافة إلى عدد من كبار قادة الشرطة السابقين، ووزراء ونواب سابقين، مثل مئير شطريت وحجاي مروم وغيرهما.
وجاء في بيان التأسيس إن "الحركة لإنقاذ القدس اليهودية تشكلت بهدف العمل من أجل القدس اليهودية من خلال قطع 28 قرية فلسطينية ضمت الى المدينة بعد حرب الايام الستة (عدوان حزيران)، القرى التي لم تكن في أي يوم من الأيام ضمن القدس مثل مخيم شعفاط للاجئين، جبل المكبر، سور باهر وغيرها".
ويضيف المؤسسون، أن هذه الخطوة ستعزز "يهودية القدس"، بعد فصل 200 ألف فلسطيني عن مدينتهم، وستعيد للمدينة ما اسموه "الأمن"، وأن الخزينة الاسرائيلية ستتحرر من "عبء موازنة" يتراوح ما بين 500 مليون إلى 750 مليون دولار، هي ضمانات اجتماعية وصحية عمن سيتم فصلهم عن المدينة.
ويشار الى أن رئيس حزب "العمل"، المنخرط في قائمة "المعسكر الصهيوني" في الكنيست، يتسحاق هيرتسوغ، كان قد أعلن في منتصف الشهر الماضي، عن خطة انفصال أحادي الجانب عن الضفة، من خلال جدار الاحتلال، بما في ذلك فصل هذه الأحياء الفلسطينية عن مركز القدس المحتلة.