القوات المسلحة .. الحدود خط احمر وممنوع الاقتراب
جفرا نيوز - اعلنت السلطات العسكرية الأردنية مجددا مساء الإثنين انها قتلت بالرصاص شخصين حاولا التسلل بشاحنة تحمل مخدرات قرب الحدود مع سورية في حادث مكرر لليوم الثلاث على التوالي .
وحسب البيان حاولت الشاحنة المريبة الإقتراب فتم التصدي لها وحاول المتسللان الهرب منها قبل مقتلهما وضبط كميات من المخدرات.
لم يتم تحديد صنف المواد المخدرة لكن عدد القتلى من الجانب السوري برصاص الجيش الأردني على الحدود بلغ خلال ثلاثة ايام 14 شخصا مع العديد من الجرحى والفارين.
البيانات العسكرية التي تصدر للكشف عن تفاصيل هذه الحوادث بشفافية لا تتحدث عن متسللين إرهابيين ولا عن لاجئين بل عن مهربين للمخدرات و”لمواد اخرى” لم يتم تحديدها.
في كل الحالات التي يعلن عنها الأردن يحمل المتسللون السلاح ووفقا للبيان الأول المتحدث عن مقتل 12 منهم تم التعامل مع محاولات الإختراق بإستعمال قواعد الإشتباك العسكرية الأمنية وبكل الوسائل الممكنة.
عبارة "كل الوسائل” تعني الرد لمنع التسلل غير الشرعي بقوة نيران مكثفة وإشتباكية في رسالة جديدة من الجانب الأردن لعصابات يقال أنها منظمة في مجال التهريب تحديدا.
والرد بقوة نيران مكثفة هو ايضا برأي المراقبين رسالة لكل جهة عسكرية او سياسية او إجرامية أو إرهابية في الأرض السورية تحاول إختراق الحدود بصورة غير شرعية.
وكان الناطق الرسمي بإسم الحكومة وزير الإتصال محمد مومني قد أكد لرأي اليوم بان القوات العسكرية تتكفل بمنع اي تجاوز للقانون او تسلل غير شرعي عبر الحدود من الجانب السوري.
قبل ذلك كان الجيش الأردني قد إستعمل طائرات مقاتلة في قصف مركبات وشاحنات حاولت إختراق الحدود .
ومضمون البيانات العسكرية ان قوة النيران ستكون قاتلة عندما تحاول اي جهة عبور الحدود.