الأمن العام ... بترفعوا الراس
جفرا نيوز - محمد داودية
الأمن العام الأردني، مكوّن رئيس، من مكونات الصلابة الوطنية، والاستقرار والاعتزاز والطمأنينة، الضرورية لاستمرار نشاطاتنا الإنسانية الحيوية، بوتائرها العالية وايقاعاتها الرائقة، التي تمكننا من الإنتاج والعطاء، بعيدا عن الخوف والقلق.
يتمكن ابناؤنا المحترفون في البحث الجنائي، خلال العام الماضي، من الكشف عن 126 من اصل 127 جريمة قتل، بنسبة 99.2%، فأي نسبة مذهلة هذه، وأين تتحقق هذه النسبة الا في بلدنا، علما ان الجريمة الوحيدة العالقة، بدون كشف، هي جريمة قتل الشهيد الوكيل خالد بني مفرج في جبل عمان.
وخلال عام 2015 قدم خمسة شهداء، من أبنائنا منتسبي جهاز الامن العام، ارواحهم اثناء أداء الواجب الوطني، ليمكنوننا من ممارسة حياتنا، بظروف وشروط انسانية متميزة، نترحم عليهم، ونواسي اسرهم وزملاءهم، ونحتسبهم شهداء وطن عند إله مقتدر.
ندقق في منجزات جهاز الامن العام، الذي يقوده المحترف الجنرال عاطف باشا السعودي، فيغمرنا الفرح والطمأنينة والفخر، بكفاءاتنا الأردنية المحترفة المحترمة المقدامة، فعلى مدار ساعات اليوم، وفي كل الظروف، نرى ابناءنا يتحركون في الحملات الأمنية، والدوريات الراجلة والمتحركة، ونراهم في الدوريات الآلية، وعلى نقاط الغلق الثابتة، يضيقون الخناق على المطلوبين، الذين تم القبض على نحو 67 ألف مطلوب منهم، خلال العام الماضي وحده !!.
تم خلال 2015، مصادرة 822 قطعة سلاح غير مرخصة، واسترداد 486 مركبة مسروقة، وتم ارداء 5 مطلوبين، في ظروف مقاومة خطرة، وقام ابناؤنا بآلاف الحملات الأمنية، التي علاوة على انها تؤدي الى القبض على المطلوبين، فانها تساهم في ردع الذين تسول لهم انفسهم، ارتكاب الجنح والجرائم، والتعدي على المواطنين الآمنين.
شكرا جنرال عاطف باشا السعودي، القائد الميداني الخبير المجرب، فقد جعل ابناؤك، شباب الامن العام، بلدنا اكثر امنا واستقرارا، وجعلتمونا اكثر طمأنينة وثقة وسكينة، وجعلتم بلدنا نموذجا للامن والاستقرار في الإقليم.
والذي يبعث الارتياح في نفوس المواطنين، هو ان أداء الواجب الوطني، الكبير الخطير، في أجهزة الامن العام والدرك والدفاع المدني، يتم على اعلى درجات التنسيق والتنظيم، بين كل تلك الأجهزة المحترفة الهائلة، بما يكفل اطلاق الطاقات، والحرية اللازمة للمبادرة والمبادهة، بقيادة الخبير المحنك الحازم ، سلامة حماد وزير الداخلية.
نهنيء شعبنا، بهذه الاجهزته الوطنية العملاقة، ويزيدنا فخرا، أداء أبنائنا في جهاز المخابرات العامة "دواسي الظلمة وقطّاعي الضرمة" الذين يتكفلون باخطر المهمات، وأكثرها دقة وحساسية واهمية.
ونهنيء من القلب، ملكنا الحبيب، الذي يرعى هذه الأجهزة العملاقة، ويدعمها معنويا وماديا، ويتابعها، ويوفر لها كل متطلبات ألاداء الاحترافي، ومتطلبات الاقتدار، الذي يرقى الى مستويات بهيجة لا تضاهى.