عندما تنتهي الافكار .."كم بنت مزبّط " هو الحل !

جفرا نيوز - محمود الشمايلة

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا مقطع فيديو يظهر فيه مذيع تابع لاحدى الفضائيات الاردنية يتجول  كما يبدو في واحدة من  الجامعات بين الطلاب يسأل الشباب "كم بنت زبطت" ويسأل البنات كم "شب زبطك او زبطتي".

لا اريد الحديث عن تعليقات المتابعين على مقطع الفيديو فالاراء اختلفت بين من اعتبرها مخالفه لقيمنا وعاداتنا وبين من اعتبرها برامج ترفيهية ولا يوجد من وراها اي قصد او اختراق لخطوط الحياء في مجتمعنا، ما اريد الحديث عنه هنا بسؤال واحد ، هل انتهت كل مشاكلنا لنسلط الضوء في برنامج يكلّف مبلغ وقدره  على  "كم زبط الشب او البنت ".

المصيبه في الموضوع ان البرنامج كان على شكل مسابقة يتحدى فيها الشباب بعضهم البعض بل يطلب منهم ايضا التحدث عبر الهاتف الى "البنت المزبّطه " وعبر "السبيكر" ليسمع الجميع الواقف بجانب المذيع والمشاهد ايضا .

لا ادري اي جيل سيتابع هذا البرنامج وما هي الافكار التي ستتولد في ذهنه لـ "يشطح" في خياله ويكون صوره لمستقبله في الجامعة او بالشارع كيف سيصبح "سوبرمان البنات" ويعمل قلبه "مساكن شعبيه" ليقال عنه انه اكثر شب "زبيّط".

نعم اريد ان ابدي رأي و أقول انها "قمة العيب" فليس لأجل هذا وجدت هذه الفضائية في مجتمعنا، فرسالتها "أجل و أرفع " من ان تنحدر لهذا المستوى"، لا نريد ان نحرض او نوجه الرأي العام لكن نطلب من الفضائية التي نكن لها كل الاحترام ان تراجع سياستها وتحترم عقول المشاهدين وتعلن توبتها وترجع لمسارها الذي نريد ان نراها فيه.