لوشاءت الاقدار يا مولاي
جفرا نيوز- المحامي طه الطراونة
[و شاءت الاقدار والتقيت بحضرة صاحب الجلالة المفدى وسالني ماذا يجول بخاطرك لطلبت منه ان ينعم بوسام من ارفع الدرجات واعلاها بحق كل من:
معالي السيد جمال الصرايرة –شركة البوتاس العربية
عطوفة الفريق طلال الكوفحي- مدير الدفاع المدني العام
عطوفة الدكتور اخليف الطراونة- رئيس الجامعة الاردنية
عطوفة الدكتور رضا الخوالدة- رئيس جامعة مؤتة
عطوفة الدكتور حيدر الزبن- مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس
واذا سالني عن السبب اجبته قائلا: لان كلا منهم يا سيدي جنديا محارب في مكانه يعمل بجد وجهد وصمت دون كلل او ملل وبعزم وهمة جبارة مستلهمين تلك العزائم والهمم من سيدي ومولاي صاحب الجلالة.
ولانهم يا سيدي يعملون بمصداقية عالية وولاء وانتماء لانظير له لتراب هذا الوطن فهم حقيقة ابناء وطن لكل ذرة من ذرات ترابه الطاهرة.
مخلصين لوطنهم وقائدهم ومثابرين وجادين في اعمالهم بالرغم من كل الظروف الصعبة المحيطة بهم فهم لايلتفتون اليها او يتوقفون عندها ماضون لخدمة هذا البلد الطيب الظهور ومستمدين تلك الهمم والعزائم من القائد الرائد الباني جلالة الملك حفظه الله ورعاه
وبالرغم يا سيدي من وجود تيارات شد عكسي تعترض مسيرتهم بالعمل والاصلاح والتقدم الا انهم كما اسلفت سابقا ماضون وعازمين على تقديم الافضل كلا في مجال عمله من غير استعراض او فرد للعضلات وبعيدا عن الظهور والاعلام والتلميع
وما قضى لذلك هو ومن خلال مراقبتي كمواطن في هذا الوطن الكبير بقيادته الفذة لاداء بعض المسؤولين لم اجد غير هذا الكلام كنوع من انواع المكافأة المعنوية والتي يستحقونها بجدارة لامنة او مجاملة او مداهنة، فانا لا تربطني بهم اية علاقة او صداقة وبعضهم لم اشاهده الا على شاشات التلفاز ولكن من باب الانصاف لكل مسؤول وطني يخدم الوطن بصدق واخلاص من اجل الارتقاء عاليا بالمؤسسة او الدائرة التي يعمل بها ويقومون على قيادتها بكل حرفية ومهنية وابداع.. مساهماتهم البناءة في تنمية الوطن وتقدمه تقول لهم شكرا على ما قدمتموه لهذ الوطن الغالي على قائد الوطن وعلى قلوبنا جميعا.
فعلى سبيل المثال مايقوم به جمال الصرايرة رئيس مجلس ادارة البوتاس العربية من مساهمات وتبرعات سخية غطت المملكة من شمالها الى جنوبها من شرقها الى غربها دون التميز لمنطقة او لاخرى فما قدمه من سبيل تقدم الوطن ورفعته كان واضحا من خلال دعمه المالي لجميع المؤسسات الوطنية تربوية كانت او غيرها من مؤسسات المجتمع المحلي فتراه يقدم الدعم لعمل السدود وبناء المدارس وكذلك التبرع لجميع الجمعيات الخيرية في شتى مناطق المملكة.
كل هذه الاعمال تنعكس ايجابيا على مجتمعنا الطيب الذي يستحق من ابناءه اكثر من ذلك فهذا ابن وطن بار بوطنه ومخلص لقائده ومترجم صادق لرؤى قائد هذا الوطن
اما بالنسبة الى عطوفة الفريق المؤدب طلال الكوفحي فهو كذلك ابن وطن وجندي مخلص بامتياز من الدرجة الاولى فقدم كل طاقاته وامكانياته لخدمة جهاز الدفاع المدني العام وعمل بكل اخلاص وصمت دون الالتفات الى الوراء واصبح هذا الجهاز يضاهي اكبر الاجهزة في دول العالم المتقدم من حيث التدريب والتاهيل والكفاءة والمقدرة والعزيمة ونرى ذلك واضحا من خلال التجارب التي يمر بها الدفاع المدني العام ويثبت صدق كلامي فلكم مني كل الشكر والاحترام يا افراد الدفاع المدني كيف لا وانتم جنود ابا الحسين الاوفياء وذلك النبراس والقدوة لنا جميعا في العطاء والتفاني والاخلاص لرفعة هذا الوطن وتقدمه وتميزه عن غيره من الدول بالرغم من شح الامكانيات المتاحة.
وكذلك فيما يتعلق بالدكتور اخليف الطراونة رئيس الجامعة الاردنية فالجميع يرى انجازاته الواضحة من اجل النهوض عاليا بأم الجامعات واعادها الى مسارها الطبيعي كما ارادها الحسين رحمه الله وابو الحسين اطال الله بعمره... من حيث الارتقاء بالبحث العلمي والتميز والابداع.. والتركيز على مخرجات التعليم العالي السليم وكذلك من خلال انخراطه بصفوف الطلبة وتلمس احتياجاتهم عن قرب وكان له دورا كبيرا بالقضاء على العنف الجامعي ويتعامل مع هذه الجامعة وكانها بيته الصغير بكل احترافية وترتيب حتى اصبحت هذه الجامعة تذكر في صف الجامعات العالمية وعلى مستوى دولي ورفيع بالرغم مما تعانيه الجامعات الاردنية من النقص المالي المقدم لها وبالرغم من وجود معوقات كثيرة الا انه لم يلتفت اليها وقاد هذه الجامعة خير قياد
اما بالنسبة الى الدكتور رضا الخوالدة رئيس جامعة مؤته شانه في ذلك شان كل المواطنين المنتمين الصادقين اصحاب الهمم التي لاتكل ولا تمل فهو اعاد الى جامعة مؤتة تالقها وبريقها ونشاطها بالرغم من جميع العراقيل والصعوبات التي كانت تعترض مسيرته في البناء والتقدم من الناحية العلمية والعملية فهو محارب من الدرجة الاولى يستيقظ من نومه الساعة الخامسة فجرا ولم يتاخر يوما عن جامعته بالرغم من بعد المسافة الا انه قريب منها وتسكن بوجدانه علاوة على ذلك مشاركته الفعالة وتعامله الايجابي مع ابناء المنطقة ومشاركتهم في كل ما يلزم لخدمة المجتمع المحلي وتقدمه وتطوره للنهوض بالجامعة والمجتمع المحيط بها.
واخيرا وليس اخر وبالنسبة الى البدوي الاسمر الدكتور حيدر الزبن وله من اسمه نصيب الذي طالما سهر في مؤسسته لخدمة الوطن والمواطن ومن اجل تقديم افضل الخدمات والسلع والمنتوجات العالمية وذات المواصفات والمقاييس المتقدمة والتي تليق بالمواطن الاردني والذي نراه احيانا برفقة رجال الامن العام او افراد الضابطة العدلية لمداهمة محلات او مؤسسات مشبوهة او مصانع مخالفة لتقديم بضائع او منتوجات مقلدة تضر بالوطن وصحة المواطن فنراه محاربا شرسا مدافعا متسلحا بالقوة والدعم من جلالة القائد لاداء عمله على اكمل وجه بالرغم من مجلة الضغوطات التي تمارس عليه من قبل الحيتان واصحاب النفوذ الذين لايهمهم الا مصالحهم ومصالح اصدقائهم دون النظر الى المصالحة الوطنية العليا فكان حارسا يقظا شجاعا جديرا لم يسمع بدخول اية مقلدات او بضائع ذات جودة رديئة بل يعرف جيدا ما يستحقه ابناء ابا الحسين
وبهذا الكلام المتواضع البسيط لم اعطيهم حقهم كما يجب باسم حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى وبالاصالة عن نفسي ونيابة عن الشرفاء من ابناء الوطن المخلصين للوطن والقائد اقول لكم الى الامام وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم تحت ظل الراية الهاشمية