منيب المصري يطلق صندوق وقف القدس - صور
جفرا نيوز - تصوير جمال فخيده
عقد صندوق وقفية القدس جلسته الأولى لدورته الثانية صباح اليوم الجمعة بحضور سمو الأمير تركي الفيصل آل سعود وسمو الأمير محمد بن جاسم آل ثاني وكل من دولة رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة و طاهر المصري وعدد من الشخصيات السياسية والنيابية والاعلامية المحلية والخارجية القادمة من فلسطين وعدد من الدول العربية .
وبدوره قال رئيس مجلس ادارة صندوق ووقفية القدس منيب رشيد المصري ان تنمية ودعم صمود القدس بحاجة الى الارادة والمثابرة وفي سيبل هذا وضعنا خطة تحرك لجمع المبلغ من خلال تنظيم مجموعة من الاجتماعات داخليا وخارجيا على المستويين الرسمي والشعبي .
واضاف المصري ان ما تحتاجه مدينة القدس معروف تماما ولمن ينقصه الارادة وتوحيد الطاقات والمال والجهود للنهوض بكافة القطاعات وكذلك بتمكين القطاع الاقتصادي من خلال تشجيع المستثمرين العرب والاجانب وبذل كل ما هو ممكن لتوفير فرص العمل وتمكين الشباب وتنمية مهاراتهم .
وقال عضو مجلس ادارة الصندوق سمو الأمير تركي الفيصل اننا لا ننسى دور الأردن في رعاية المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين عامة والقدس خاصة مشيرا الى أننا نحن كمسلمين ومسيحيين تقع على عاتقنا المسؤولية الأولى في حماية سكان القدس لأنهم هم المقصودون بالظلم في الدرجة الأولى والتجاوزات الصهيونية عليهم في تكاثر وازدياد لتفريغ القدس و المقدسات من أي منسوب عربي فيها .
ومن جهته قال دولة رئيس الوزراء الاسبق عبد الرؤوف الروابدة أن القدس تسكن ضمير العرب أجمع لكن بالنسبة للأردنيين فأنها متجذرة في ضميرهم وعقولهم لأن القدس لنا ونحن لها والتاريخ يشهد على ما قدمه الاردن من قوافل الشهداء والرسالة التي حملها الهاشميون على مر العصور للدفاع عن فلسطين والمسجد الاقصى وأن الدفاع عن تراب فلسطين والوقوف بجانبها ضرورة ماسة مشيرا الى أنه آن الأوان لأن تجتمع القيادات العربية للوقوف بشكل عملي الى جانب القدس .
من جانبه أكد رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري أنه ما استقرّ ظالم في القدس وسيزول عنها بمثل هذه الجهود ونحن بحاجة الى فعل عملي موضحا أن دعم أهل القدس واجب وبالشكل الكامل لأنهم سلاحنا الأفضل والأقوى لمواجهة الاحتلال وأطماعه بالضغط على المقدسيين حتى في صلاوتهم .
وأثنى المصري خلال كلمته على دور صندوق ووقفية القدس على تنمية ودعم صمود القدس وعلى جمع مبلغ مليار دولار خصص نصفها للصندوق الذي يصرف مباشرة على المشاريع ونصفه الأخر للوقفية لرفد الصندوق ليعمل على تخفيف العبء المالي المرتبط بالضرائب التي تفرض على المقدسيين التي تعتبر احدى ادوات الأحتلال للتهجير القسري ولمصادرة الأملاك والعقارات .
واشار وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل الداود الى أن الجميع يعلم كم يبذل العدو من جهود لتهويد القدس ، وأنه يستهدف المقدسات الاسلامية والمسيحية ولكن مثل هذه الخطوات من شانها أن تثبت ساكني القدس العرب و تقدم لهم المشاريع الطيبة التي تعزز صمودهم سيّما اذا علمنا أن المخططات الصهيونية تسعى الى تخفيض نسبة العرب في القدس الى 15 % سنة 2020 م .
وأوضح مديرمكتب الملك لشؤون القدس والمدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لاعمار القدس الدكتور وصفي الكيلاني بأن الديوان الملكي ومن خلال هذا المكتب على تواصل مباشر مع صندوق وقفية القدس و كذلك الصندوق الهاشمي لاعمار المقدسات ، وعلى تواصل يومي مع الكنائس في القدس حتى نفوت الفرصة على الاحتلال من تنفيذ سياساته وتحقيق اطماعه .
وأشار الكيلاني الى أنه من أهم الانجازات التي وصلنا اليها ما عبر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاباته بأن المقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر و أن الأقصى لا يقبل القسمة ولا المشاركة الأمر الذي انعكس سلبا على المخططات الصهيونية وأن الصندوق الهاشمي لاعمار المقدسات افتتح مكتبه في القدس وعلى سطح كنيسة القيامة في نفس الغرفتين اللتان سكنهما القائد صلاح الدين الأيوبي عند تحرير القدس من الصليبيين التي تبرعن بهم عائلة العلمي .
يشار الى أن صندوق وقفية القدس أسس في العام 2013 وبدأ أولى مؤتمراته في بيت لحم وبعد انعقاد مؤتمر بيت المقدس الاسلامي الدولي السادس في بيت لحم بتاريخ 19-5-2015 تم الاتفاق على اعادة تفعيل العمل بهذا الصندوق الذي يضم مجموعة من رجال الأعمال الأردنيين والفلسطينيين وكذلك الشخصيات السياسية والنيابية في البلدين وفي العالم العربي والاسلامي .