الشياب مستنكر ما قام به قشوع ومن معه
جفرا نيوز - كتب النائب حسني الشياب
شاهدت بكل إستحياء ما نشر على مواقع التواصل الإجتماعي لعمل قاموا به بعض من نواب الأمه الذين يعتبرون أنفسهم أصحاب قضية و قامات وطنية و هم يقومون بعناق حميم و تقبيل حار يعبر عن مدى الإحترام الكبير و التقدير الذي لا يوصف لسفيرة دولة جعلت من أوطاننا و مقدساتنا دول محتلة و مغتصبة من قبل اليهود و غيرهم .
دنسوا المقدسات في فللسطين و قتلوا الأبرياء و الشرفاء من أبنائنا العرب و المسلمين , مجازرهم البشيعة في بلادنا العربيه تشهد لهم بمدى قذارتهم و كرههم للإسلام و العروبة .
ولكن للأسف الشديد اعتاد بعض العرب على الخيانات على حساب الوطن و الشعب مقابل ثمن بخس لتحقيق مصالحهم الشخصيه معتقدين بأنها الطريقة الأفضل و الأسرع لتحقيق ما يصبوا إليه .
ولكن أؤكد لكل من يعمل مثل هذه الأعمال المخزية بأنه (لا مكان له بيننا ) و عندما سئل نابليون من أكثر الناس حقارة أجاب أكثر الناس حقارة أكثرهم خيانه لأوطانهم و فوق كل هذا و ذاك عندما قتل القاضي زعيتر رحمه الله أشبعونا تنظيرا˝ و غضبا˝ حتى كدت أعتقد أنذاك من شدة غضبهم أن يفتحوا باب الجهاد و أن يكونو قادة فيالق لينقضوا على العدو و حملوا حكومتنا كافة المسؤولية التي ترتبت على قتل الشهيد زعيتر و طالبوا بطرد السفير الإسرائيلي و اتهموا حكومتنا بالتقاعس بالتعامل مع هذا الملف مع العدو حتى وصلت بهم المرحلة لحجب الثقة بحكومة الملك التي يرأسها د. عبدلله النسور و نفاجئ اليوم بأنهم يولمون الولائم لمن أوجدوا اليهود في أوطاننا و الأسوء من كل ما ذكر توشح هذه العجوز الشمطاء بالثوب الفلسطيني رمز العفاف و النضال ,ثوب الشموخ و الكبرياء ثوب أمهات الشهداء اللواتي أنجبن رجالات شرفاء قدموا أنفسهم رخيصه في سبيل فلسطين الحبيبة و ها أنتم اليوم تقدمون أنفسكم أمام عجوز شمطاء
و آســـــفاه ..
النائب
د.حسني الشياب