ماذا خسر الاردنيون ؟
جفرا نيوز - كتب: سامي معايطة
ما جرى في اﻷيام الماضية هو إنتحار واغتيال بقصد الاصرار لمجلس النواب وطعنة لقانون الانتخابات البرلمانية القادمة ومشاركة المواطنيين في العمل العام وبذات الوقت اصبحت الحكومة بأضعف حالاتها وفاقدة للبوصلة وغير قادرة على إدارة ملفات المرحلة القادمة دون اسناد أو دعم والخاسر هو قناعة المواطن بأهمية اﻹصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وخصوصا قطاع الشباب والنتيجة لحالة الفوضى خسائر تلو الأخرى لمشروع دولة القانون والمؤسسات وأن للرئيس حقيقة بعد كلمة إرحل أن ينهي مشواره السياسي ببعض الكبرياء وان يستريح ويريح وله الاحترام ولكن لديه فريق وزاري من الضعف على دولة مثل اﻷردن أن يكونوا وزراء في حكومة تمر بظرف استثنائي
فما فقدناه كأردنيين في اﻷزمة العارضة هي معاني العزة والكرامة والكبرياء وشموخ الرجال وأنفة اﻷردني وعناوين الرجولة وهيبة الوطن من هيبة رجالاته يا ....الله كم افتقدناها بالامس لاجل بضع شهور من الامتيازات والتنفيعات وتقلب القلوب والتواقيع كما يتقلب سيخ الشاورما فطوبى لك أيها اﻷردن فلم تكن يوما فقير بمواردك ولكنك اصبحت فقيرا برجالك افتقرت
الى عزة هزاع وكبرياء وصفي وشجاعة موفق السلطي ومعاذ كساسبة
يا ......الله ماذا نقدم لشبابنا من نماذج للرجولة والكبرياء وأن الوطن يملك رجال العز والكرامة فوالله نمت حزينا واصبحت كئيبا ولا أملك اﻻ تحية الى الجيش العربي والاجهزة الامنية وقائد هاشمي لاننا تعلمنا أن الشجاعة موقف والكرامة موقف والكبرياء فطنة فطرية لا تكتسب او توهب او تدرس او تدرب...؟!!!!!!!