"الفاعوري" في موقف غريب ومثير ومفاجئ



جفرا نيوز– محمد ابو سند .
البوست الذي نشرة الامين العام لمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري الرئيس السابق للدائرة السياسية في حزب الوسط الاسلامي جاء مثيرا ومفاجئا لما احتواه من مضمون اقل ما يوصف بأنة غريب ان يخرج مثل هذا الموقف من رجل بحجم الفاعوري .
الفاعوري قال على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك' : لو كان لدينا برلمان حقيقي افرزته انتخابات حره نزيهه ولو كانت لدينا حكومات منتخبه على غرار كل الدول المحترمه لما حصل رفع لاسعار المحروقات الغاز ولما رفعت رسوم ترخيص المركبات بشكل بشع ولما اقدم رئيسها على العبث بالطحين ولقمة الفقير .
الغريب في موقف الحزبي البارز انه ينتقد مجلس النواب و الانتخابات التي افرزتة وهو الذي يعتبر مهندس الانتخابات التي خاضها الحزب بقائمة على مستوى الوطن وحصدت اعلى الاصوات بين اكثر من 60 قائمة خاضت المعركة الانتخابية .
اما المفاجئ في موقف الفاعوري انه من ابرز الشخصيات الحزبية والوطنية التي عملت مع بدايات تشكيل المجلس الحالي ضمن تشكيل كتلة نواب الوسط الاسلامي و بناء تحالفات وائتلافات نيابية في مسعى طموح ابتداء لتشكيل الحكومة البرلمانية ومن ثم رئاسة النواب علما انه  لم يتمكن من تحقيق أي هدف من هذة الاهداف.
 ونذكر القيادي الفاعوري بموقفه من انتخابات مجلس النواب الحالي من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدة غداه اعلان نتائج الانتخابات حيث قال انذاك بوصفة  رئيس الدائرة السياسية في الحزب "  إن الوطن عانى من مجالس نيابية متلاحقة زورت فيها ارادة الشعب فلم تقم بدورها وعجزت عن مراقبة ومحاسبة الحكومات والفاسدين.
وزاد انه "بعد اثني عشر عاما من الجهد من اجل ترسيخ الفكر الاسلامي الوسطي اعطى الشعب ثقته لحزب الوسط الاسلامي وفي ذلك دلالة على وسطية هذا الشعب".
ونوه الفاعوري الى ان الحزب قدم قائمة وطنية تتكون من 23 شخصية وحازت على 113.698 صوتا وحازت على ثلاثة مقاعد وهي للدكتور محمد الحاج والدكتور مصطفى العماوي وزكريا الشيخ.
وأشار الى ان الحزب رشح عددا من اعضاء الحزب على مقاعد الدوائر المحلية وحاز 13 عضوا على هذه الدوائر.
من المفيد الاشارة الى ان الفاعوري او حزبة لم يقدم أي اعتراض او احتجاج او نقد لانتخابات مجلس النواب فلماذا الان يفتح النار على انتخابات المجلس ويشكك بنزاهتها ...!!!!!!
اما المثير في ما نشرة الفاعوري من نقد للحكومة التي سمى رئيسها نواب الحزب الذي ينضوي تحت لوائه وساهم مع كتلة الحزب في المشاورات والاتصالات لتسمية رئيس الحكومة الحالي الدكتور عبدالله النسور .