النائب البطاينه٠٠ ما هكذا تورد الإبل يا لبيب

جفرا نيوز - النائب سليم البطاينة  قرأت الأسبوع الماضي على موقع الكاتب والصديق عبدالباري عطوان مقاله للكاتب لبيب قمحاوي حاول خلاله دس السم بالدسم والاساءة للأردن بلسان الناصح، واضعاف عزيمة الاردنيين جميعا قد لا يعلم الكاتب ان الاردن مر بأيام عصيبه منذ تاريخه، وتعود ان يكون وسط النيران والحمم، وواجه مؤامرات كثيره، وفي كل مره يخرج منها وبحمدالله قويا منيعا امام الحاقدين والمتربصين. وقد لا يعلم الكاتب او يعلم و يتناسى ان القضيه الفلسطينيه، كانت وستبقى بقلوب الاردنيون شعبا وقياده، و ان هنالك ملكا عظيما يدافع وحيدا في جميع المحافل الدوليه عن تلك القضية، وان الكيان الصهيوني مغتاض من مواقف الأردن التي ردعته في أكثر من مناسبة وفوتت عليه الاستفراد بالفلسطينيين. وقد يتناسى لبيب ان أمن الاردن واستقراره نابع من وحدتهم والتفافهم خلف قيادتهم أكثر منه نتيجة لظروغ محيطه، فقد ولد هذا البلد بالنار ولذلك لا يحترق وان له جيشا قويا يصون أمن البلاد، وسيفا يقطع الاٍرهاب والتتطرف. عزيزي الكاتب المحترم عدت الى مراجع استندت عليها بمقالك ٠٠ وخصوصا محاضره هيلاري كلينتون حول مستقبل الاردن ووحدته ولم ارى سوى لعبه انتخابية يلعبها جميع المرشحين للرئاسه الامريكيه تعودنا عليها، وهدفها مخاطبه التيار اليهودي ( اليمين ) الذي يعتقد ان الوطن البديل للفلسطينين هو الاردن لكسب اصواتهم. واستشهد هنا بمقولة الاستاذ عدنان ابو عوده اطال الله في عمره "هي معادله استعارة التاريخ في محاوله بائسه لقراءه واقع اليوم" فالسيدة كلينتون تستعيد عبارات وكليشيهات استخدمها سابقوها لتحقق حلمها برئاسة امريكا . ولتعلم عزيزي اللبيب ان التصريحات التي تسلحت بها ليست سوى، كليشهات معلبه سياسيا في الذهن الاسرائيلي وهي مسألة يتنبه لها الشعب الاردني من شتى اصوله ومنابته. ولعلك اا تختلف معي بانك لا تعرف الاردن وسياسته كما يعرفه عبد السلام المجالي وطاهر المصري وعبد الرؤوف الروابدة وعدنان ابو عوده واسعد عبد الرحمان وكثيرون من الشرفاء الذين يؤمنون بالأردن "وطننا كبيرا متنوع الأديان والثقافات بمظله وقياده هاشمية اكثر قوه وامان لنا جميعا".