طبق باستا وستيك تناولته السفيرة ويلز على مائدة الذهبي يطلق سيناريو الإفراج عن شقيقه السجين
جفرا نيوز
أثار غداء سياسي أقامه رئيس وزراء الأردن الأسبق نادر الذهبي قبل اربعة ايام للسفيرة الأمريكية في عمان نانسي ويلز عاصفة من الجدل على مستوى البرلمانيين والأوساط السياسية في البلاد خصوصا وانه تزامن مع الأنباء عن إحتمالية الترتيب لتسوية مالية تخرج مدير المخابرات الأسبق الفريق محمد الذهبي من السجن .
السفيرة ويلز تثير الجدل اصلا بتعليقاتها ونشاطاتها في الأردن لكن للمرة الأولى تحضر لقاء سياسيا اقامه رئيس وزراء اسبق هو شقيق الجنرال الذهبي نادر الذهبي المتواري أصلا عن الأنظار.
خبر غداء السفيرة ويلز في منزل الذهبي نشرته وسائل اعلامية التي سلطت الضوء أيضا على أسماء الحاضرين.
على وسائط التواصل الإجتماعي وخصوصا على فيسبوك توقع كثيرون ان يرتبط الغداء بما تردد عن إحتمالات عقد تسوية مالية مع الذهبي المسجون في قضية فساد مالي بعقوبة تصل إلى 13 عاما قضى منها نحو عامين فقط.
لم يكشف النقاب عن الحديث الذي ادارته السفيرة ويلز مع نخبة من الوزراء الذين خدموا بمعية الذهبي نادر عندما كان رئيسا للحكومة لكن التزامن بدا لافتا مع إتهامات بان السفارة الأمريكية تتدخل في محاولة لإخراج الذهبي الشقيق من السجن.
الأضواء تسلطت ايضا على الأطباق التي تناولتها السفيرة ويلز على مائدة الذهبي وهي "ستيك” ووجبة "باستا”.
السفيرة الأمريكية تبدو شغوفة بتنويع طعامها في الأردن فقد سبق ان نصحت الأردنيين علنا بتجريب طهي المنسف باللحم الأمريكي واشادت بطبخة "ورق العنب والدوالي” عندما تذوقتها على مائدة عضو البرلمان فواز الزعبي.