''الشاباك'' يعترف: إسراء عابد لم تخطط لعملية طعن
جفرا نيوز -
قال جهاز الأمن العام للإحتلال الصهيوني "الشاباك" إن الفتاة الفلسطينية إسراء عابد التي أطلق عليها جنود الاحتلال النار في محطة لحافلات بمدينة العفولة قبل 3 أسابيع، لم تخطط لتنفيذ عملية طعن.
وكانت شرطة الاحتلال أطلقت النار قبل أسبوعين على الفتاة عابد من الناصرة (28 عاما) وسط مدينة العفولة، بزعم محاولتها طعن إسرائيليين، ما أدى إلى إصابتها بجروح متوسطة.
ووفق الإذاعة الصهيونية العامة الخميس، فإنه "الشاباك" زعم في رأي قدمه إلى النيابة العامة "أن عابد في الثلاثين من العمر تعاني اضطرابات نفسية ولها تاريخ من محاولات الانتحار والرقود في مصحات عقلية".
واتضح خلال التحقيق معها أن خلفية الحادث تعود إلى انفصالها عن زوجها حيث قرّرت التظاهر بمظهر الإرهابية والتلويح بالسكين بقصد أن يطلق رجال الأمن النار عليها.
ومن المرجح يتم إنهاء حبس عابد يوم غد الخميس، وتخفيف الملف الجنائي الخاص بها.
وتنوي النيابة مع ذلك تقديم لائحة اتهام ضد إسراء بجرائم "جنائية مخفّفة" ارتكبتها خلال هذا الحادث.
وادّعى "الشاباك" أنه استنتج خلال التحقيق المرحلي أن أداء رجال أمن الاحتلال الذين أطلقوا النار على إسراء وسلطتهم التقديرية "كانا ناقصين" ولكنّهما يتوقّفان عند حد اتخاذ خطوات انضباطية حيال طابع الحادث الاستثنائي.