الشارع الاردني يترقب تشكيلة الأعيان الجديدة

 
جفرا نيوز - حنين البيطار  يعيش الشارع الاردني حالة من الترقب بانتظار اعادة تشكيل مجلس "الملك" الاعيان لمعرفة مصير رئيس المجلس الحالي عبدالرؤوف الروابدة . ومن المنتظر ان تعلن التشكيلة الجديدة خلال الساعات القليلة المقبلة او حتى مساء يوم غد على ابعد تقدير حيث تنتهي ولاية رئيس المجلس يوم غد الخامس والعشرين من تشرين اول. و يستبعد مراقبون ومحللون سياسيون أجراء تغييرات على  رئاسة المجلس الا ان آخرون يميلون الى توقع مغادرة الروابدة لموقعه  عقب رد جلالة الملك لقانون اللامركزية بسبب مادة كان الروابدة "عراب إقرارها". واعتبر البعض ان المناكفة السياسية بين الروابدة و  رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور على خلفية قانوني اللامركزية وقانون الانتخاب تاتي في سياق حيوية الحياة السياسية الاردنية ولا تعني بالضرورة خروج احدهما منتصرا. وكان الروابدة قد طالب بعدم منح مجلس المحافظات شخصية إعتبارية معتبرا ذلك بمثابة تشكيل هيئات مستقلة جديدة تزيد من أعباء الدولة المالية وقال أنه لا يوجد مجلس يعطى شخصية اعتبارية، بل إن الشخصية الاعتبارية تعطى للإقليم أو المحافظة وليس للمجلس التنفيذي أو مجلس المحافظة. رد الملك لقانون اللامركزية فسرهُ الكثير من السياسيين كرسالة للروابدة بإقتراب رحيله من الاعيان الا ان الروابدة اكد في تصريحات سابقة ان الملك لا يرسل تنبيهات فهو يأمر فقط ولا يلمح لأشياء صلاحياتها بيده . واستبعد مراقبون اجراء تغييرات كبيرة في تشكيلة المجلس الذي يتكون من 75 عضو وفقا لاحكام الدستور لكنها اوضحت ان التشكيلة ستكون مختلفة عن الحالية، وستضم شخصيات جديدة، إضافة إلى وزراء وشخصيات عامة بحيث يكون اعضاء المجلس  من احدى الطبقات الآتية: رؤساء الوزراء والوزراء الحاليون والسابقون ومن اشغل سابقاً مناصب السفراء . وتنص المادة 65 على أن مدة العضوية في مجلس الاعيان اربع سنوات ويتجدد تعيين الاعضاء كل اربع سنوات ويجوز اعادة تعيين من انتهت مدته منهم، كما تنص على أن مدة رئيس مجلس الاعيان سنتان ويجوز اعادة تعيينه. ويعين الملك أعضاء مجلس الأعيان ويعين من بينهم رئيس مجلس الأعيان ويقبل استقالتهم، بموجب المادة 36 من الدستور الأردني. كانت الإرادة الملكية صدرت في 24 تشرين أول 2013 بحل مجلس الأعيان، وإعادة تشكيل المجلس، وتعيين عبد الرؤوف الروابدة رئيسا للمجلس، اعتبارا من 25 تشرين أول من العام ذاته.