جنرال إسرائيلي: بعض العمليات الفلسطينية بسبب عنف اليمين
الناصرة - قال رئيس غرفة العمليات في جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء نيتسان ألون، إن بعض دوافع العمليات الفلسطينية، هي بسبب عنف اليمين الإسرائيلي (المستوطنين) في الضفة الفلسطينية المحتلة. في حين اعتقلت "أجهزة الأمن"، إسرائيليا اعتدى على حارس يهودي يحمل مسدسا، ظنا منه أنه عربي.
وجاءت تصريحات اللواء نيتسان ضمن إفادته أمام المحكمة في قضية التحريض العنصري، الذي يديره موقع انترنت تابع لعصابة إرهابية استيطانية، وكان التحريض ايضا ضد شخصيات إسرائيلية ذات توجهات سلامية. وقال نيتسان، "ثمة تأثير لأحداث عنف الإسرائيليين على عنف الفلسطينيين. فالأعمال ترتبط الواحد بالآخر وليست هذه أمور مختلفة: توجد ملابسات عديدة لعنف الفلسطينيين، بعضها مرتبط بمجرد إجرامية الإرهابيين، بعضها بدوافع دينية ووطنية وثمة قسم ما، وهو ليس الأساس، يرتبط بأعمال الثأر على أعمال الاسرائيليين ضد الفلسطينيين".
وردا على سؤال إذا كان عنف جيش الاحتلال سببا لما يسمى "عنف الفلسطينيين" أيضا، أجاب الون إن "اعمال الجيش التي يصاب فيها فلسطينيون تشكل موضوعا آخر مشجعا ومسببا لأعمال الإرهاب. فهم يتعاطون بشكل مختلف مع أعمال الجنود وأعمال المستوطنين، ولكن من ناحيتهم – هذا احتلال وهذا احتلال". ثم أضاف، أن "قسما مهما من العنف الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين ينبع من عنف الفلسطينيين تجاه إسرائيل.. بعض الأحداث تمت كأعمال ثأر على الارهاب أو العنف".
من جهة أخرى، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أمس عن اعتقال إسرائيلي في القدس المحتلة منذ العام 1948، اثر اعتدائه على حارس يهودي يحمل مسدسا، ظنا منه أنه عربي، إذ باغته المعتدي بقضيب حديد، أدت الى إصابته بإصابات متوسطة. وتنضم هذه الحادثة إلى سلسلة من الحوادث وقعت في الأسبوعين الأخيرين، وصلت الى حد قتل يهوديين، وثالث من أرتيريا، وإصابة خمسة أشخاص ظنا من المعتدين أنهم عرب.