رثاء في الذكرى الرابعة لوفاة والدي ذيب اسماعيل بركه


كم أفتقدك يا بعضا مني ، في كل زاوية من حياتي ثمة صوتك ،
وفي كل ركن من عمري نبضك ، وعلى ضفاف سنواتي شذاك ،
لا زلت لا أصدق كيف لحضورك الباهر أن يحكمه الغياب الأبدي
لقد بت أعي يا والدي أن للحزن درجات ومراحل ومنازل،
وحزني عليك سيبقى أبد العمر يشرب في مجرىواحد
" انا لله وانا اليه راجعون"

ولدك البارالمحامي محمد ذيب بركة