الخيطان : المحطة الجديدة لن تكون «تحت إمرة» الحكومة

جفرا نيوز -

كشف رئيس مجلس إدارة محطة الإعلام المستقلة الزميل فهد الخيطان عن اول اجتماع سيعقده المجلس يوم الخميس لوضع خطوات العمل وتحديد مهمات المحطة وطبيعتها واسمها وتشكيل الهيكل الاداري .

واكد الخيطان أن المحطة الجديدة لن تكون منافساً أو بديلاً عن التلفزيون الأردني .

واضاف في حديث للزميل حازم الرحاحلة في برنامج 'الاردن هذا المساء ' : 'ليس هنالك أي مبتديء يعتقد ان تنافس المحطة الجديدة التلفزيون الاردني بخبرته الطويلة '.

واشاد الخيطان بحكومة الدكتور عبد الله النسور التي تبنت فكرة 'خدمة التلفزيون'، وقال 'الهدف ان يكون هنالك تلفزيون اخباري ومتطور واكثر حرية وقدرة على معالجة القضايا الاردنية واكثر انفتاحا على هموم الاردن ويعتني بالمهنية ويعمل باخلاق العمل التلفزيوني ويقدم بديلا جديدا للرأي العام الاردني، وأن تكون 'منصة للتجسير بين الدولة والمجتمع'.

وقال أنه لا توجد دولة في العالم تعتمد على محطة تلفزيونية واحدة، والمحطة التي يعد لها اخبارية بالدرجة الاولى تتابع اخبار الاردن بشكل معمق لتلبي مزاج اوسع للمشاهد الاردني.

وعن استقلالية المحطة قال الخيطان 'الاستقلالية تبنى بالممارسة ولا يعني ذلك أن المحطة ستخرج عن الاطار العام لسياسات الدولة، لكن داخل الاطار يمكن ان يُسمع كل الاصوات والاطياف وليس صوت الحكومة كما هو التلفزيون الرسمي ..فمجلس النواب والمعارضة يستطيع ان يقول رايه ويجب ان نكون للجميع '.

وقال انه لم يتعرض لضغوط حول تشكيلة مجلس ادارة المحطة وقال انها كانت بموافقته، معددا خبراتهم ومواقعهم في الاعلام وقدرتهم على تقديم الأفضل للمحطة.

وعن الآلية التي اعلن من خلالها تشكيلة المحطة قال 'الارادة الملكية يمنحها التحصين، ونحن نعمل حتى نكون عند مستوى ظن جلالة الملك'.

وبين ' الحكومة لا تستطيع ان تعزل المجلس لمدة 3 سنوات رغم ان المجلس تم التنسيب به من قبل دولة رئيس الوزراء الذي تعامل بشكل عصري ومتقدم مع انه يعرف انها لن تكون تحت امرته وتخدم كما يريد، لكنه يؤمن الحاجة الى مثل هذه المحطة الان.. دور رئيس الوزراء كان مهما للغاية ويسجل له'.

وعن تمويل المحطة قال : تمول من موازنة الدولة فهي جاءت بنظام اقره مجلس الوزارء وستعتمد على الخزينة العامة وسيجري وضع موازنة تقديرية للتأسيس، وسنطور النظام بما يسمح لها بالعمل التجاري والاعلاني ليكون مصدر دخل للمحطة ونأمل ان تكون النسبة الاكبر من الايراد التسويقي.

وعن شكل المحطة قال ' سنركز على احدث تكنولوجيا وتجهيزات لنقدم شاشة جذابة وسيحتل جزء كبير من عملنا ل (اون لاين) ..ستكون هنالك دائرة متكاملة ..ونحرص على ان يتابع المواطن مشاهدة التلفزيون عبر موبايله ..وسنقدم منتجا جديدا'.

وبينما لم يحدد الخيطان السقف الزمني لبدء العمل، رد على التساؤلات التي تطرح حول مصير القناة 'هي محطة للدولة الاردنية وتصدر بموجب نظام والملك عين أعضاءها، لذا فهو مشروع دولة لا قطاع خاص ولا ملتبس كمشاريع اخرى، وهو ممول من الخزينة ولا مجال للتلاعب به، بل هو حق للاردنيين واعتقد انه سينجح ومن له مخاوف او شكوك (وهي مشروعة) نطلب منهم أن ينتظروا ليكون النقاش على المنتج لا الفكرة '.

وفي سؤال حول سقف المحطة في تعاطيها مع الملفات العربية والحساسيات التي قد تشكلها اجاب 'الحرية سقفها المهنية، واذا توفرت التغطية المتوازنة فلا ضير'.