لينا شبيب ..ماذا لو ؟

جفرا نيوز - خاص في غمرة ما يوجه من انتقادات لوزير النقل الدكتورة لينا شبيب ، فان ما لا يبعث عن الاطمئنان هو سياسة الوزير بالتعامل مع الاعلام ، وبالتعاطي مع القضايا الاستراتيجية و الكبرى للنقل العام بعبثية ولا مبالاة  الوزير شبيب تأخذ رأحتها بطريقة غريبة في التعامل مع قضايا قطاع النقل العام ، بالفعل هو أمر غريب في حكومة تدار بخلطات سحرية وسرية تتحكم بمعادلات السلطة ، اقدار الاردنيين تعيسة ، ففي كل حكومة يخرج علينا نمط جماعي من وزراء عابثين . الوزير شبيب تذكرنا ب"شاتم الاعلام "حازم محلس وزير البيئة في حكومة سمير الرفاعي ، ولكن محلس نال مصيرا أسودا واجبر على الاستقالة لمجرد أن وقع الخطأ ، فما بالكم اليوم بما يفعله وزراء "ابو زهير " بالاعلام . لا نحفظ لحكومة عبدالله النسور ذكرى واحدة مضيئة مع الاعلام ، وفي غمرة الحديث عن الوزير شبيب ، فيبدو أن كل وزراء الحكومة على أستعداد بان يسجلوا شكاوي قضائية بحق أي زميل صحفي ينطق باي قول ضد ادائهم بالعمل  المرتبك والعاجز والمتردد . ووزير الاعلام محمد المومني عيناه تقدح شرارا كلما حضر مؤتمر أو ورشة عمل حين يتكلم عن الحريات الصحفية والرأي والرأي الاخر ، ويبدو أنه حقا وعد رئيس الحكومة بان يؤدب الاعلام بكل اصنافه و أنواعه . لم يتركوا لنا في الاعلام فرصة حتى في نقد وزير أو مدير عام أو حتى محافظ "حاكم أداري " ، الكل يهدد و يتوعد الاعلام ، مجرد وجهة نظرك أو رأيك فانك تحاكم عليها مسبقا "على النوايا " . نعيش اليوم في الاعلام باعتراف الزملاء تحت وطأة الرعب الذي يتعرض الجميع ، ولا أحد ينكر ذلك . هذا غيض من فيض ، ويبدو أنه من المفروض علينا كصحفيين مدح و تمجيد الوزراء لاغير ذلك ، ويا ريت لو أن ربنا يبعث لنا قريحة صحفية غامضة لا ترى ما هو أسود ومعتم في فضاء الحكومة القاتم ، هي مجرد أمنية .