ثلث مستفيدي صندوق المعونة الوطنية من المسنين
جفرا نيوز -
بلغ عدد المسنين، المستفيدين من خدمات صندوق المعونة الوطنية، 28940، يشكلون ما نسبته نحو 33 %، بقيمة بلغت حوالي 2.1 مليون دينار، بحسب نتائج التقرير التحليلي لتقييم الاستراتيجية الوطنية لكبار السن الصادرة عن المجلس الوطني للسكان.
وأوضحت النتائج أن عدد المسنيين في المملكة بلغ 337235 مسناً، أي ما نسبته 5.2 % من مجموع السكان.
ووفقاً لبيانات مسح نفقات ودخل الأسرة لعام 2010 قامت به دائرة الإحصاءات العامة، "فقد بلغت نسبة الفقر على مستوى المملكة (نسبة الأفراد الذين يقل انفاقهم عن متوسط خط الفقر المطلق) 14.4 %، أما نسبة الفقر بين كبار السن (60 عاما فما فوق) فقد بلغت 6.6 %".
وأشارت نتائج التقرير إلى أن نسبة المتقاعدين الذين يتقاضون رواتب تقاعدية من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وتقل عن خط الفقر الوطني "قد بلغت حوالي 66 % تقريباً حتى نهاية العام الماضي".
أما صندوق الزكاة، فبلغت نسبة كبار السن المستفيدين من معونات الصندوق من إجمالي المستفيدين "حوالي 1.6 % لعام 2013، مقابل 2.9 % لعام 2009، أما نسبة المبالغ المصروفة سنوياً لكبار السن من الصندوق إلى إجمالي قيمة المعونات المصروفة من قبله فبلغت 1.1 % لعام 2013 مقابل 2 % لعام 2009"، حسب النتائج.
وذكرت نتائج التقرير أن بيانات الحالة الزواجية لكبار السن تشير إلى "أن الغالبية العظمى منهم متزوجون، إذ بلغت 69.3 %، فيما شكلت نسبة المتزوجات 47.1 % مقابل 90.8 % للذكور، في حين بلغت نسبة الأرامل من كبار السن 28.9 %، لتسجل نسبة المسنات الأرامل 50.3% مقابل 8.2 % للذكور الأرامل".
ومن منظور جندري، بينت النتائج أن نسبة المسنات الأرامل تفوق نسبة المتزوجات 3.2 %، عازية ذلك إلى عوامل اجتماعية منها الزواج المبكر لدى الإناث والفارق في سن الزواج بين الذكور والإناث وتفضيل النساء عدم الزواج مرة أخرى بعد وفاة زوجها من أجل رعاية الأطفال في معظم الأحيان، ما يؤكد ضرورة تمكين ورعاية المسنات وخاصة الأرامل منهن، والعازبات اللواتي لا معيل لهن اللواتي شكلن 1.9 % من المسنات.
وتشير بيانات التوزيع الجغرافي لكبار السن إلى أن النسبة الكبرى منهم (42 %) مقيمون بالعاصمة، تليها محافظة إربد (17.6 %)، محافظة الزرقاء (14.1 %). أما الأقل في تعداد كبار السن فهي محافظة الطفيلة بتعداد بلغ 4003 مسنَ يشكلون 1.2 % من إجمالي تعداد كبار السن.
أما نسبة الأمية بين كبار السن، حسب النتائج، فلا تزال "مرتفعة، إذ سجلت 36.8 % مقارنة بـ50.7 % بالعام الماضي. وبلغت النسبة بين الإناث المسنات 55.6 % مقابل 18.6 % بين الذكور، أما الذين أنهوا الثانوية العامة فما فوق فبلغت نسبتهم بين الجنسين 22.2 % وللمسنات 11 %".
وتدعو نتائج التقييم إلى ضرورة العمل على تعزيز البرامج والسياسات الخاصة بمحو الأمية وتعليم كبار السن، بالإضافة لفتح تخصصات أكاديمية ومهنية لتتواءم مع متطلبات سوق العمل وتساهم في تعزيز قدرات كبار السن مستقبلا.
اما الملتحقون بمراكز محو الأمية من كبار السن فبلغ عددهم 922 للعام قبل الماضي مقابل 1049 لعام 2009، إذ شكلوا 17.5 % لعام 2013 و17.1 % لعام 2009 من إجمالي الملتحقين بالمراكز، أما عدد المسنات الملتحقات بهذه المراكز فقد بلغ عددهن 867 لعام 2013 مقابل 975 لعام 2009، وفق نتائج التقرير.
وبالنسبة لكبار السن في الريف والبادية المستفيدين من برامج محو الأمية، فقد بلغ عددهم 609 للعام قبل الماضي مقابل 657 عام 2009.
اما العاملون من فئة كبار السن فبلغت مع نهاية العام 2013 ما نسبته 2.4 %، إذ يعمل حوالي 0.4 % منهم كأعضاء هيئة تدريس وأكاديميين في الجامعات الحكومية والخاصة والسلك القضائي، فيما تعمل النسبة الكبرى، كمستشارين ماليين أو قانونيين علاوة على القيادات الإدارية العاملة في القطاعين العام والخاص والشركات العائلية.
ووفق التقرير، فان نسبة كبار السن من الأكاديميين العاملين في الجامعات إلى إجمالي أعضاء الهيئة التدريسية فقد ارتفعت من 10.9 % العام 2012 إلى 13.6 % العام 2013، ليبلغ عددهم
1338 أكاديميا.
ويتوقع أن تسجل هذه النسبة ارتفاعاً ملحوظاً مستقلاً في ضوء قرار لمجلس التعليم العالي تضمن السماح لمن تجاوز السبعين ويحمل رتبة الأستاذية الاستمرار في عمله محاضراً متفرغاً بعقد سنوي دون تولي أي مناصب إدارية.
الغد