%58 من اليهود يؤيدون طرد فلسطينيي الضفة من وطنهم
الناصرة - قال 58 % من اليهود الإسرائيليين، في استطلاع للرأي نشر أمس الجمعة، إنهم يؤيدون طرد فلسطينيي الضفة والقدس من وطنهم، مقابل 26 % يعارضون هذه الفكرة.
في حين أيد 66 % منهم عزل الأحياء المقدسية الفلسطينية الضخمة كليا عن مركز المدينة والبلدة القديمة، فيما أيد 57 % وقف اقتحامات اليهود للحرم القدسي الى حين تهدئة الأوضاع. كما أظهر الاستطلاع، الذي بادرت إليه صحيفة "معاريف" من خلال معهد "بانلز بوليتكس"، التزام الغالبية الساحقة جدا من فلسطينيي 48، بالمواقف الوطنية.
وفي رد على سؤال ما إذا يؤيد المستطلعون اليهود، طرد الفلسطينيين من الضفة والقدس المحتلة، أيد الفكرة 57 % وعارضها 26 %. في حين عبر 69 % عن تأييدهم للانفصال عن أحياء القدس الفلسطينية، وخاصة من خلال عزلها كليا عن مركز المدينة والبلدة القديمة، من خلال جدار، مع ابقاء ما يسمح لدولة الاحتلال باقتحام هذه الأحياء وقتما تشاء. وعارض هذه الفكرة 24 % من المستطلعين.
وعبّر 57 % عن تأييدهم لحظر "دخول" (اقتحام) اليهود للحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك، الى حين تهدأ الأوضاع، بينما عارض الفكرة 31 %. ويؤمن 12 % من المستطلعين اليهود، بأن إسرائيل فعلا عازمة على تغيير الوضع القائم في المسجد الاقصى، بينما رفض الفكرة 70 %.
واللافت في الاستطلاع، عدم وجود أغلبية تؤيد مزاعم إسرائيل بأن الفلسطينيين هم المسؤولون عن تفجر الاوضاع، فقد أيد 47 % تحميل الفلسطينيين المسؤولية، بينما قال 37 % إن العرب يتحملون أساسا المسؤولية، وهي صيغة تلقي جزءا من المسؤولية على دولة الاحتلال، ورأى 9 % أن المسؤولية تقع أساسا على إسرائيل وقال 2 % إن كل المسؤولية تقع على إسرائيل.
وكما في استطلاع سابق نشر قبل ايام، فإن حكومة نتنياهو في أدنى شعبية لها، إذ عبر 28 % عن رضاهم عن أداء الحكومة مقابل معارضة 63 %. واللافت أيضا في هذا الاستطلاع أن جمهور ما يسمى "وسط الى يسار" في الشارع الإسرائيلي غير راض عن أداء رئيس حزب "العمل" ورئيس كتلة "المعسكر الصهيوني" البرلمانية، يتسحاق هيرتسوغ، الذي عرض في الايام الأخيرة سلسلة من المواقف المتناغمة كليا مع عنصرية اليمين المتطرف.
وأبرز اليهود الإسرائيليون مواقف عدائية كانت بحق فلسطينيي 48، إذ أيد 61 % من المستطلعين اليهود مقاطعة أسواق وبلدات فلسطينيي 48، بموجب دعوات العنصري أفيغدور ليبرمان.
وقال 64 % من المستطلعين من فلسطينيي 48، إنهم لا يشعرون بأمان في البلدات اليهودية، مقابل 26 % قالوا إنهم آمنون. وحمّل 30 % من فلسطينيي 48 إسرائيل مسؤولية تفجر الأوضاع، بينما قال 44 % إن المسؤولية تقع أساسا على إسرائيل، و3 % من فلسطينيي 48 يحملون المسؤولية كليا لأبناء شعبهم. وحسب الاستطلاع، فإن 52 % من فلسطينيي 48 على قناعة بأن إسرائيل لن تغير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، مقابل 26 % مقتنعون بأن الاحتلال سيعمل على تغييره.
وفي رد على سؤال، حول الحل الذي يريده فلسطينيو 48، قال 48 % إنهم يؤيدون دولة فلسطينية على كامل حدود 1967، وقال 14 % إنهم يؤيدون دولة ثنائية القومية، من البحر الى النهر، وقال 8 % إنهم يؤيدون دولة الخلافة، بينما 11 % قالوا إنهم يؤيدون الحفاظ على الوضع القائم.