المحامين تدعو الجهات الدولية الي تقييم موقفها تجاه العدو الصهيوني

- جفرا نيوز - حنين البيطار ادانت نقابة المحامين الصمت العربي والدولي تجاه الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني. وقالت في بيان صادر عن لجنة فلسطين في النقابة انه بالرغم من ان العالم يشاهد جرائم العدو الصهيوني مباشرة، وبالرغم من خرق الكيان الصهيوني لما اتفق عليه العالم من مبادئ ضمنوها في ميثاق الامم المتحدة واتفاقيات دولية، الا ان هذا العالم يصمت، صمت القبور، تجاه جرائم العدو الصهيوني، بحق الاهل بفلسطين، وهو ان دل على شيء انما يدل على انحياز هذه الدول للظلم والطغيان ،انحياز اعمى يخالف تلك المبادئ التي اتفقوا عليها. واضافت انه" امام هذا الاعتداء المبرمج على المقدسات الاسلامية والمسيحية، تصدى الشباب العربي بفلسطين، شباب وشابات واطفال، بعمر الورد تصدوا للعدوان بكلمة ،ثم موقف ثم حجر، ثم سكين ،كل ذلك بمواجهة بندقية ودبابة غاشم محتل، امام صمت العالم غرب وعرب ،فالغرب المنحاز الامبريالي الشريك بالاحتلال، والعربي المشغول بكرسيه وبحكمه ، اما المقدسات فلها الله وسواعد الشباب والاطفال الذين عاهدوا الله بالشهادة".  ودعت النقابة كل الجهات الدولية من منظمات دولية واقليمية بان تضطلع بما يفرضه عليها واجبها القانوني والاخلاقي والانساني، كما دعت الدول العربية الى اعادة تقييم مواقفها تجاه العدو الصهيوني وان يعودوا الى جادة الصواب، من حيث ان لا سلام مع عدو قاتل محتل غاشم .  واكدت انه على الاردن– بالرغم من الظرف الاقليمي – واجب تاريخي تجاه فلسطين، وان الشعب الاردني والفلسطيني شعب واحد.ادانت نقابة المحامين الصمت العربي والدولي تجاه الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت في بيان صادر عن لجنة فلسطين في النقابة انه بالرغم من ان العالم يشاهد جرائم العدو الصهيوني مباشرة، وبالرغم من خرق الكيان الصهيوني لما اتفق عليه العالم من مبادئ ضمنوها في ميثاق الامم المتحدة واتفاقيات دولية، الا ان هذا العالم يصمت، صمت القبور، تجاه جرائم العدو الصهيوني، بحق الاهل بفلسطين، وهو ان دل على شيء انما يدل على انحياز هذه الدول للظلم والطغيان ،انحياز اعمى يخالف تلك المبادئ التي اتفقوا عليها.

واضافت انه" امام هذا الاعتداء المبرمج على المقدسات الاسلامية والمسيحية، تصدى الشباب العربي بفلسطين، شباب وشابات واطفال، بعمر الورد تصدوا للعدوان بكلمة ،ثم موقف ثم حجر، ثم سكين ،كل ذلك بمواجهة بندقية ودبابة غاشم محتل، امام صمت العالم غرب وعرب ،فالغرب المنحاز الامبريالي الشريك بالاحتلال، والعربي المشغول بكرسيه وبحكمه ، اما المقدسات فلها الله وسواعد الشباب والاطفال الذين عاهدوا الله بالشهادة".

 ودعت النقابة كل الجهات الدولية من منظمات دولية واقليمية بان تضطلع بما يفرضه عليها واجبها القانوني والاخلاقي والانساني، كما دعت الدول العربية الى اعادة تقييم مواقفها تجاه العدو الصهيوني وان يعودوا الى جادة الصواب، من حيث ان لا سلام مع عدو قاتل محتل غاشم .

واكدت انه على الاردن– بالرغم من الظرف الاقليمي – واجب تاريخي تجاه فلسطين، وان الشعب الاردني والفلسطيني شعب واحد.