النقابات المهنية تطالب بدعم الموقف الأردني المدافع عن «الاقصى»

جفرا نيوز  -

دعت النقابات المهنية دول عربية واسلامية واالدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي الى تقديم الدعم دعم الموقف الأردني المدافع عن المسجد الأقصى المبارك.
وطالبت النقابات في رسائل وجهها رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين م.ماجد الطباع لسفارات تلك الدول،  بتحرك دولي عاجل في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لانتزاع قراراتٍ تكرّس الحق التاريخي الثابت في المسجد الأقصى المبارك، وفرض عزلةٍ دوليةٍ على الكيان الصهيوني نتيجة عدوانه المتكرر على الأقصى.
ودعت تلك الدول الى التعبير عن رفضها لأي مخططاتٍ لتقسيم المسجد الأقصى المبارك، واستخدام علاقاتها ونفوذها على المستوى الإقليمي و الدولي للتأكيد على حماية المسجد الأقصى المبارك من مخططات الاحتلال، وحماية الوضع القائم فيه منذ احتلاله كمقدسٍ إسلامي واقع تحت احتلال عسكري غاشم وهذا ما تضمنه القوانين الدولية للاراضي التي يتم احتلالها.
واكدت على الدور الأردني الذي يضطلع به الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً في الدفاع عن المسجد الأقصى وحمايته وإعماره وإدارته، وبأن المسجد الأقصى المبارك هو كل ما دار عليه السور بمساحته البالغة 144,000 مترٍ مربع،  وانه لا يقبل القسمة أو المشاركة، وكان وسيبقى مقدساً إسلامياً خالصاً وحجر زاويةٍ في عقيدة المسلمين.
وقالت في الرسائل ان محاولة تقاسم أوقات الصلاة في المسجد الأقصى المبارك تأتي ضمن استراتيجية صهيونية للسيطرة عليه، بدأت بمحاولة البحث عن موطئ قدمٍ للمتطرفين اليهود فيه بالاقتحامات الفردية، وتطورت إلى تكريس تواجد المتطرفين اليهود في المسجد إلى جانب المسلمين بالاقتحامات الجماعية، وترتفع اليوم لتصل إلى حدّ المطالبة بالحق الزماني المتساوي، الذي يٌقصد به إخراج المسلمين من المسجد تماماً في وقت صلاة اليهود، وتخصيص المسجد الأقصى تماماً لليهود خلال أيام أعيادهم، وهو ما يشار اليوم بالتقسيم الزماني.
واضافت ان ما يجري هو تمهيد للتقسيم المكاني، من خلال محاولة تخصيص أجزاءٍ من المسجد الأقصى المبارك للمتطرفين اليهود على مدار الساعة، وتأتي مصادرة أجزاء واسعة من مقبرة باب الرحمة التي أعلنت قبل أسبوعين للتمهيد لهذا التقسيم.
واعربت النقابات عن املها بان يجد المسجد الأقصى المبارك والتعريف به بكامل مساحته التي اجتمعت أجيال الأمة على تعريفها جيلاً بعد جيل طريقه إلى صدارة الإعلام والتوعية والاهتمام في الدول العربية والاسلامية، ومناهجها المدرسية والجامعية، حتى تبقى حمايته والدفاع عنه، والوقوف في وجه مخططات الاحتلال لتقسيمه وتهويده في قلب الهمّ العربي والإسلامي، وفي قلب القضايا التي تجمعنا معاً كأمةٍ إسلاميةٍ واحدة، تحمل مسؤولية الدفاع عنه وحمايته مسؤوليةً تكافلية تشاركية كل من موقعه، وبأقصى ما يستطيع.