باحث أميركي: التحليق الروسي تحذير لتركيا
واشنطن- اعتبر السفير الاميركي الاسبق في انقرة جيمس جيفري في محاضرة بمعهد واشنطن اول من امس، ما وصفه بالتحليق الروسي فوق الاراضي التركية، وتحديدا فوق محافظة هاتاي التي كانت تعرف بـ"سنجق الاسكندرون"، انذارا لتركيا، متسائلا: "هل هذه وسيلة لتحذير تركيا من أنها إن لم تحسن سلوكها في القضية السورية فقد تدفع ثمنا في المستقبل؟". يرتكز جيفري، وهو حاليا باحث في "معهد واشنطن" للابحاث، في فرضيته الى أن التحليق الروسي فوق الأراضي التركية يثير القلق خصوصاً نظرا الى "موقعه" وتحديدا فوق مدينة يايلاداغي في مقاطعة هاتاي. ويذكر بالتاريخ المعقد لهذه المنطقة التي لم يكن سكانها جزءاً من تركيا، بل جرى انتداب المنطقة إلى فرنسا إلى جانب سورية ولبنان"، قبل أن يطالب الرئيس التركي الأول مصطفى كمال أتاتورك بهذه الأراضي لتصير النهاية "جمهورية عام 1938 تحت وصاية فرنسية وتركية مشتركة. وبعد ذلك بوقت قصير، أنشأت المعاهدة البريطانية-الفرنسية-التركية لعام 1939 اتفاقاً أمنياً متبادلاً بين الدول الثلاث، واعتُبر التنازل عن هاتاي إلى تركيا بمثابة مقابل لانضمام أنقرة إلى الاتفاق". بيد أن سوريا لم تعترف يوماً بشكل رسمي بفقدان هاتاي واهلها السوريين. كما أن الخرائط السورية لا زالت لا تُظهر هاتاي كجزء من تركيا".-(وكالات)