غريم الأردنيين الذي أمسك الشهيد الطيار الكساسبة قضى بغارة روسية
جفرا نيوز -
قال ناشطون سوريون ووسائل إعلام تونسية، اليوم الجمعة، أن غارة شنتها المقاتلات الروسية على إحدى مواقع تنظيم داعش قُتل على إثرها غريم الأردنيين "أبو بلال التونسي” رئيس الهيئة الشرعية للتنظيم والذي أمسك بالشهيد الطيار معاذ الكساسبة يوم إسقاط طائرته بالرقة شمالي سوريا.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام تونسية، فإن الغارة قضت على جميع أفراد وحدة أبو بلال التونسي.
ويعد أبو بلال بحسب ما يصفه تنظيم داعش مهندس عملية القبض على الطيار الشهيد معاذ الكساسبة، ومنحته حسابات مؤيدة للتنظيم "لقب قاهر الطواغيت”، إلاّ التنظيم لم يعلن عن ذلك بشكل رسمي حتى الآن.
وأعدم تنظيم داعش الطيار الكساسبة بعد وقوعه أسيراً لديه في كانون الأول من العام الماضي إثر سقوط طائرته المقاتلة بمحافظة الرقة شمالي سوريا، التي أعلنت روسيا بدء قصف مواقع التنظيم الأربعاء الماضي.
وتقول واشنطن التي تقود حملة ضربات جوية ضد التنظيم إن موسكو تستخدم حملتها ذريعة لاستهداف جماعات أخرى معارضة للرئيس بشار الأسد حليف روسيا.
وتلقى بعض الجماعات التي استهدفتها الضربات تأييد دول تعارض الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية وكانت بينها مجموعة واحدة على الأقل تلقت تدريبا من المخابرات المركزية الأمريكية.
وقالت موسكو اليوم الجمعة إن أحدث ضرباتها أصابت 12 هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية لكن معظم المناطق التي وصفتها تقع في أجزاء من البلاد ليس بها وجود يذكر للتنظيم.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يرصد من بريطانيا الصراع الدائر في سوريا من خلال شبكة مصادر على الأرض إن تنظيم الدولة الإسلامية ليس له وجود في المناطق الغربية والشمالية التي استهدفتها الضربات.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن أحد أهداف الضربات الجوية الروسية الأخيرة -وهي بلدة دار تعزة في شمال غرب محافظة حلب- يقع تحت سيطرة عدد من جماعات المعارضة بينها جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
لكن روسيا ضربت أيضا مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في عدد صغير من الهجمات إلى الشرق.
وقال المرصد إن 12 من مقاتلي التنظيم قتلوا قرب الرقة أمس الخميس وإن طائرات يعتقد أنها روسية ضربت أيضا مدينة القريتين.
ويمثل قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع بتنفيذ الضربات الجوية داخل سوريا تصعيدا كبيرا في التدخل الأجنبي في الحرب الأهلية المستمرة منذ أربعة أعوام.
وتعني حملة روسيا الجوية في بلد يتعرض بالفعل للقصف من تحالف من دول غربية وعربية بقيادة الولايات المتحدة أن موسكو وواشنطن خصمي الحرب الباردة تقومان بمهام قتالية جوية فوق نفس البلد للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.