76% من الوفيات في المملكة ناتجة عن الامراض غير السارية
جفرا نيوز
قالت وزارة الصحة ان ان نسبة الوفيات بسبب الامراض غير السارية في المملكة تصل الى 76% ، في حين ان النسبة العالمية تقدر ب 68% من مجموع الوفيات الكلي.
فيما بدأ نحو 200 مختصا من 14 دول عربية واجنبية بمناقشة التحديات التي تواجه الاقليم في مجال الصحة العامة والاوبئة في ظل ماتشهده المنطقة من حروب وازمات وموجات لجوء وهجرة ساهمت في نقل الاوبئة والامراض، وفرص التغلب عليها.
ويأتي وذلك من خلال المؤتمر الاقليمي الرابع للشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية "إمفنت" الذي افتتح في مدينة العقبة تحت شعار (الصحة العامة في الإقليم: تحديات وفرص) ويعقد بالتعاون مابين الشبكة ووزارة الصحة وجمعية الصحة العامة في نقابة الاطباء وبمشاركة عدة منظمات دولية.
ويتزامن انعقاد المؤتمر مع التقرير الذي اصدره البنك الدولي مؤخرا، والذي اشار فيه الى أن 400 مليون شخص في العالم لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية، وان 6٪ من سكان البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل يضطرون للدخول في حالة من الفقر المدقع بسبب تكاليف الإنفاق على الرعاية الصحية.
وقال راعي المؤتمر وزير الصحة الدكتور علي حياصات في كلمة القاها نيابة عنه الدكتور حيدر العتوم في افتتاح المؤتمر ان العالم يعاني من زيادة معدلات الإصابات بالامراض المزمنة التي أخذت تشكل في كثير من الأحيان عبئاً ثقيلاً على كاهل المؤسسات المقدمة للخدمة الصحية.
واشار الى ان الأردن حقق انجازات على صعيد الطب الوقائي من خلال التطعيم للامراض المدرجة ضمن برنامج التطعيم الوطني والبالغة احد عشر مرضا، ومن خلال رفع الوعي للفرد والمجتمع، إضافة الى أنشطة الإصحاح البيئي التي تساهم في الحد من كسر حلقة اكتمال العدوى لكثير من الامراض السارية.
وبين ان الاردن تبنى برنامج الوبائيات التطبيقية الاردني منذ 17 عاما وتخرج منه (60) طبيبا يعملون في مديريات الصحة المنتشرة في جميع انحاء المملكة، كما انه من الدول القليلة في المنطقة التي تلبي أحد متطلبات اللوائح الصحية الدولية بتوفير اختصاصي وبائيات لكل 200،000 شخص.
واشار الى انه تخرج من البرنامج اطباء من العراق واليمن وفلسطين وسوريا، كما ساهم وبالتعاون مع الشبكة الشرق اوسطية للصحة المجتمعية والمركز الامريكي للسيطرة على الامراض على انشاء برامج مماثلة في العراق واليمن، وكان للبرنامج مساهمات كبيرة في احتواء الاوبئة والجوائح العالمية، و يساهم اليوم في مواجهة حالات وبائية ناجمه عن فيروس الكورونا.
ومن جانبه قال المدير التنفيذي للشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية رئيس المؤتمر الدكتور مهند النسور ان يشارك في هذا المؤتمر نخبة من منتسبي برنامج الوبائيات التطبيقية من الاقليم (الأردن، مصر،اليمن، العراق، السعودية، باكستان، المغرب، افغانستان، طاجكستان) كما يضم المؤتمر نخبة من اخصائي الصحة العامة من الأردن، فلسطين، لبنان، السودان، الصومال)، بالاضافة الى محاضرين من امريكا وفرنسا
واضاف ان عقد المؤتمر جاء لإلقاء الضوء على التحديات الصحية التي تواجه منفذي البرامج الصحية في الاقليم نظراً للظروف الحالية التي يمر بها الإقليم من حروب، نزوح، هجرة، عدم استقرار سياسي، وظهورامراض جديدة أومنبعثة مثل (الكرونا فيروس، شلل الأطفال).
واشار ان المؤتمر يمثل فرصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين دول الاقليم الواحد والتي تعاني من نفس التحديات.
ومن ناحيته اشار الدكتور بسام الحجاوي في كلمة له عن جمعية الصحة العامة الى ان الاردن يعد من اكثر الدول مواكبة للمسجدات الطبية، ومن اكثرها استضافة للمؤتمرات التي تساهم في نقل المستجدات الطبية وتحقيق التواصل بين الاطباء.
فيما اشار الدكتور عبدالواحد السروري من اليمن الى ورش العمل المصاحبة للمؤتمر والتي تعقد تحت عنوان "عالم واحد صحة واحدة" و"اللوائح الصحية الدولية" و"سلامة العينات المخبرية من المهد إلى اللحد" و"الوقاية والسيطرة على مرض شلل الأطفال".
وتحدث في افتتاح المؤتمر مندوب رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، مفوض شؤون التنمية والاستثمار شرحبيل ماضي، وممثل عن المنظمات المشاركة في المؤتمر، حيث اكدوا على اهمية عقده في هذا الوقت، وعلى الامال المعقودة عليه لمواجهة التحديات المطروحة.
و سيتناول المؤتمر الذي يستمر حتى الخميس عدة محاور تتعلق بالسيطرة على الأمراض السارية، والصحة الإنجابية ( صحة الام والطفل) والأمراض المزمنة، وأمراض الجهاز التنفسي و طرق الوقاية منها، و الأوبئة البيطرية، وغيرها.