الأردن يجدد الدعوة لجعل الشرق الاوسط خاليا من الأسلحة النووية

جفرا نيوز -

جدد الأردن الدعوة لجميع دول المنطقة بما فيها إسرائيل، للانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآتها النووية لنظام ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تحقيقاً لعالمية المعاهدة في المنطقة وتمهيداً لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان في كلمة أمام المشاركين في الدورة التاسعة والخمسين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي عقد في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا اخيرا، أن انضمام دول المنطقة للمعاهدة من شأنه المساهمة في إحلال السلام والأمن الدوليين، ويشكل حافزاً لدول المنطقة للتركيز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشعوب.
وأكد طوقان الذي ترأس الوفد الأردني المشارك في المؤتمر الذي ضم اعضاء من هيئة الطاقة الذرية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، حرص المملكة على الالتزام الكامل بالشفافية وبمعايير السلامة العامة والأمن والأمان النوويين وفقاً للأسس والمعايير المعتمدة عالمياً في تنفيذ برنامجها النووي المرتقب العام 2023.
واشاد الدكتور طوقان بالدور المهم للوكالة الدولية للطاقة الذرية ودعمها للبرنامج النووي الأردني من خلال تنفيذها لعدة مهمات مراجعة للاستفادة من الممارسات الدولية الفضلى والدروس المستفادة، ومن اهمها مهمة المراجعة الشاملة للبنية التحتية النووية الوطنية التي نفذت في شهر آب (اغسطس) 2014، مشيرا الى ان تقرير المهمة الذي يتضمن توصيات وارشادات الوكالة وضع على موقع الوكالة الإلكتروني بناء على طلب الهيئة.
وعلى هامش المؤتمر عقد الوفد الأردني برئاسة الدكتور طوقان اجتماعات مع مسؤولين في عدد من الدول المشاركة لبحث اوجه التعاون في مجال الطاقة النووية وابرزها الاجتماع مع وزير الطاقة الأميركي البروفسور ايرنست مونيز وبحث اوجه التعاون الثنائي بين الجانبين وفرص الاستفادة من الشركات الأميركية في مجال الطاقة النووية.
ولدى لقاء الدكتور طوقان مع مدير عام شركة (روس آتوم) الروسية سيرغي كيريانكو، بحث الجانبان المواضيع المتعلقة بالبرنامج النووي الأردني. وعقب الدكتور طوقان على اللقاء بان العام الحالي شهد تطورات كبيرة على صعيد التعاون الثنائي بين الجانبين فقد وافقت الحكومة الأردنية مؤخرا على انشاء شركة لإدارة مشروع المحطة والمخطط انشاؤها على مرحلتين: المرحلة الأولى تتضمن تنفيذ كافة النشاطات اللازمة قبل مرحلة الإستثمار والتي باستكمالها يتخذ قرار الاستثمار الذي يتوقع بناءً عليه أن يكون المستثمر الاستراتيجي الروسي RAOS مساهماً في المشروع والمرحلة الثانية التي تشمل توقيع عقد الهندسة والشراء والبناء (EPC) مع شركة أتوم ستروي إكسبورت والبدء بانشاء المشروع.
كما تم توقيع الاتفاقية الحكومية الاطارية لبناء وتشغيل المحطة النووية الأردنية المزمع عرضها على مجلس الامة.
والتقى الوفد الأردني المشارك في المؤتمر الذي عقد خلال الفترة من 14 الى 18 ايلول (سبتمبر) الحالي بممثلي عدد من وفود دول عربية منها وفد المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية تم خلالها بحث سبل تمتين العلاقات الثنائية في مجال الطاقة النووية.-(بترا)