انطلاق موسم البحث عن رئيس لـ "النواب"

جفرا نيوز-  خاص -  محمد ابو سند  يدخل النواب عمليا في موسم انتخابات رئاسة مجلسهم للدورة العادية الثالثة بالتزامن مع صدور الارادة الملكية السامية بارجاء انعقاد الدورة التي يتوقع لها ان تصدر متضمنه ارجاء الانعقاد لمدة شهرين وهما فترة ليست طويلة لطامحين  بالوصول الى مقعد رئيس مجلس النواب او بالنسبة لرئيس المجلس المهندس عاطف الطروانة الذي يرغب بالاحتفاظ بموقعه للسنة الثالثة على التوالي . في واقع الحال البرلماني فان  الكتل النيابية دخلت  في سباق محموم ، وان كان يأخذ طابع الهدوء ، لحسم استحقاق انتخابات رئاسة المجلس المقبلة التي أشعلتها اعلانات كتل و نواب عن ترشيح انفسهم لانتخابات رئاسة المجلس المقبلة ومنهم كتلة الاتحاد الوطني التي رشحت الكابتن محمد الخشمان لرئاسة النواب وكذلك كتلة الاصلاح النيابية التي اعلنت نيتها ترشيح عضو الكتلة احمد رقيبات لانتخابات رئاسة النواب. بورصة النواب الراغبين  بخوض انتخابات رئاسة المجلس تشمل حتى الان  خمسة نواب هم عاطف الطراونة – عبد الكريم الدغمي –احمد ارقيبات – هند الفايز –الكابتن محمد الخشمان ، فيما من المرجح ان تشهد عملية الترشح لانتخابات رئاسة المجلس ما يمكن وصفه بالسحب والاضافة خلال الفترة القادمة وفقا للظروف و المتغيرات على الساحة البرلمانية من جهة و وخارج العبدلي من جهة اخرى .
وتبدو فرص الرئيس الحالي المهندس عاطف الطراونة في الاحتفاظ بمقعدة وفيرة في ظل استنادة الى دعم الائتلاف البرلماني العريض الذي لم يخرج حتى تاريخة من يشير الى وجود خلط للاوراق داخل مكونات التيار رغم اعلان كتلة الاتحاد " احد ابرز مكونات التيار" ترشيح رئيسها الخشمان لرئاسة المجلس . اما النائب عبدالكريم الدغمي فهو لم يعلن رسميا انه سيخوض الانتخابات وهو بخبرتة وحنكتة السياسية يمارس الاسترخاء في تعاطية مع هذة المعركة التي يملك الدغمي الكثير من الاوراق التي تؤهلة ليكون منافسا قويا في مواجهه الطراونة .  من جهتة فان الناب احمد رقيبات ما يزال يطمح بالحصول على اعلان رسمي من كتلتة " الاصلاح " في دعم ترشحة وهو امر لم يحصل حتى الان اذ ان بينا الكتلة الذي صدر الاحد تضمن نصا "ان النية تتجة لديها ترشيح النائب احمد رقيبات لرئاسة مجلس النواب للدورة القادمة " . وقال رئيس الكتلة مجحم الصقور في بيان اصدرة الاحد ان النية تتجة لترشيح رقيبات لرئاسة النواب مضيفا ان الكتلة قررت التواصل مع الكتل الاخرى و الائتلافات حول هذا الموضوع . اما النائب هند الفايز فان تحركاتها لاتظهر بوضوح مدى قدرتها على الاستقطاب في الوسط النيابي لصالحها سيما وانها تريد من ترشح نفسها ان تقطع الطريق امام اي محاولة للتوافق والتزكية على مقعد رئيس النواب. ويبقى اللاعب في الساحة الانتخابية الكابتن محمد الخشمان الذي يمارس هدوء واضح في التعاطي مع المعركة الانتخابية ويتحرك ضمن هوامش واضحة ومحددة بالنسة له سيما خارج العبدلي واروقة المجلس . لعبة الاستقطاب هي الاخرى تحضر بقوة في المشهد البرلماني مثلما تحضر الاشاعة والاثارة كعناصر رئيسية في معركة الانتخابات المتجددة كل عام برلماني .  وفي سياق المعركة الانتخابية يبدو واضحا ان الساحة النيابية تشهد حراكا لافتاً ، لجهة استحقاقات الدورة العادية الثالثة ، حيث ارتفع منسوب التحركات النيابية الى مرحلة "التسخين" ودخول حلبة المنافسة لرئاسة المجلس واقتسام باقي كعكة مقاعد المكتب الدائم "النائبين والمساعدين. عمليا ، لا تزال التحركات النيابية لتأسيس تحالفات وتفاهمات جديدة تطبخ "على نار هادئة" تزامنا مع لقاءات غير معلنة بين اقطاب من كتل وتوجهات مختلفة. وتشير هذه التحركات الى وجود نوع من الاتصالات فيما بينها.ولا شك ان موسم انتخابات رئاسة مجلس النواب يفتح الباب واسعاً على مصراعيه امام اعادة رسم خريطة التحالفات النيابية المرشحة خلال الفترة المقبلة للفك والتركيب. الثابت الوحيد في المشهد الانتخابي النيابي حتى هذا اليوم هو حالة الحذر والخوف والقلق ، وهي الحالة الضاغطة على النواب التي لن تسمح بالمزيد من المناورة ، لكنها ، وفي اجواء السرعة ومسابقة الزمن ، قد تؤدي اما الى التوافق على ابقاء الحال على ما هو عليه ، او البحث عن تحالفات جديدة قد تعيد خلط الاوراق.