رغم تحذير الملك الجيش الاسرائيلي يجدد اقتحام المسجد القبلي
جفرا نيوز
اقتحمت قوات من الشرطة الإسرائيلية الثلاثاء المسجد الاقصى ، لليوم الثالث على التوالي، رغم تحذيرات الملك عبدالله الثاني بأن أي "استفزاز جديد" في القدس سيؤثر على العلاقة مع عمان.
وقال الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الاقصى ، لوكالة "الأناضول" ، إن اشتباكات "عنيفة جدا"، تجري حاليا في ساحات المسجد بين عناصر الشرطة الإسرائيلية والمصلين.
وأضاف الشيخ الكسواني:" لليوم الثالث على التوالي، تقتحم قوات الشرطة الإسرائيلية، ساحات المسجد، مستخدمة وابل من قنابل الصوت والمسيلة للدموع والرصاص المطاطي".
وتابع:" ما بين 100-150 شرطيا اقتحموا ساحات المسجد، ما أدى إلى وقوع اشتباكات مع المصلين المتواجدين في المسجد، ولم نعرف حتى الآن حجم الاصابات أو عما كان هناك معتقلين".
وكان الملك عبد الله الثاني حذر من أن أي "استفزاز جديد" في القدس، حيث سيؤثر ذلك على العلاقات بين الأردن وإسرائيل.
وقال الملك خلال استقباله في عمان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، إن "أي استفزاز جديد في القدس سيؤثر على العلاقة بين الأردن وإسرائيل".
الى ذلك حطّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء، بوابات الجامع القبلي التاريخية، خلال اقتحام وحشي شنته هذه القوات على المسجد الأقصى من باب المغاربة، تخللها الاعتداء على المعتكفين، وإطلاق وابل من القنابل الصوتية الحارقة والغازية، السامة المسيلة للدموع وأعيرة مطاطية.
ونقل مراسل وكالة الانباء والمعلومات الفلسطيينة وفا عن أحد العاملين بدائرة الأوقاف الإسلامية في الأقصى قوله: إن هذا الاقتحام يعتبر 'سابقة'، من خلال اللجوء لتحطيم وتكسير بوابات الجامع القبلي ودهمه، بهدف اعتقال المعتكفين بداخله، وما نجم عن ذلك من خراب وتدمير هائل، وحرق جزء جديد من سجاد المسجد، وتكسير عدد من نوافذ وشبابيك الجامع التاريخية.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال تعمل في هذه الأثناء على إفراغ المسجد من المصلين وحتى العاملين، تمهيدا لاقتحامات جديدة لعصابات المستوطنين اليهود للمسجد المبارك.
وشرعت قوات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين والطالبات من كافة الأجيال، فيما اشتدت حدة التوتر بمحيط بواباته الرئيسية 'الخارجية'، وبدأ المواطنون بالتجمهر حولها في محاولة للضغط على الاحتلال وكسر الحصار عنه، وفتحه أمام المصلين، وإغلاقه بوجه المستوطنين اليهود الذين يستعدون في هذه الأثناء لاقتحاماتٍ جديدة له.