(التعليم العالي) تنصب خيمة لاستيعاب مراجعيها
جفرا نيوز -
نصبت وزارة التعليم العالي والبحث «خيمة» في باحة مقر الوزارة لاستيعاب حجم المراجعين لها من الطلبة واولياء امورهم، والذين يقدر عددهم بالمئات يوميا، بمناسبة تزامن عمليات القبول والابتعاث للخارج وكذلك تصديق الشهادات ومعادلة الشهادات الاجنبية.
وشكلت الوزارة فرق عمل لاستقبال المراجعين، بحيث يتم توجيه المراجعين من طلبة واولياء امور الى الدوائر المعنية، كل حسب حاجته.
وتشهد اروقة الوزارة منذ بداية الاسبوع ازدحاما للمراجعين، رغم ان بعض الاجراءات محوسبة، ولا تحتاج الى مراجعة شخصية للوزارة، خصوصا في غالبية الاجراءات المتعلقة بالقبول الجامعي.
وينقسم مراجعو الوزارة الى عدة فئات، منهم لغايات القبول الجامعي، خصوصا فيما يتعلق بالمناقلات، وآخرين لغايات البعثات الخارجية ، الى جانب مراجعين من الطلبة لغايات تصديق شهاداتهم واخرين لتقديم طلبات معادلة، وتحديدا من خريجي الجامعات الاجنبية، الى جانب الطلبة العائدين من اليمن.
وخففت فكرة نصب الخيمة من الازدحام داخل ممرات مبنى الوزارة، حيث ان المراجع بعد استقباله في الخيمة وتقديم الماء والقهوة له، يتم توجيه الى الدائرة او القسم المعني لحل مشكلته، في حين ان بعضهم يتم تقديم توضيحات حول استفسارتهم وملاحظاتهم التي هي سبب مراجعتهم.
وتقدم زهاء (3000) طالب وطالبة بطلبات مناقلات لهم من التخصصات او من الجامعات التي رشحوا لها، ضمن شروط وضعها مجلس التعليم العالي.
ورغم ان عملية تقديم طلبات المناقلات الكترونيا، وان نتائجها ستعلن بعد إقرارها من قبل مجلس التعليم العالي على موقع وحدة تنسيق القبول الموحد الالكتروني، إلا ان هنالك طلبة واولياء امور يراجعون الوزارة بهذا الصدد.
ويشترط لاجراء المناقلات بين التخصصات ان يحقق الطالب الحد الادنى لمعدل القبول التنافسي للعام الحالي، بالاضافة الى توفر المقاعد الشاغرة، سواء تلك الموجودة اصلا، او تلك التي تستجد في ظل طلبات المناقلة.
ورغم إعلان قائمة المقبولين ضمن قائمة اساءة الاختيار، والتي شملت جميع الطلبة الذين لم يرشحوا للقبول ضمن القائمة الموحدة والبالغ عددهم (2668) طالبا وطالبة، إلا ان منهم لم يكن راضيا بالتخصص الذي رشح له، فما كان منهم إلا مراجعة الوزارة لامكانية تغيير التخصص او الجامعة، رغم ان عملية تقديم طلبات المناقلات لم تستثن هذه الفئة من الطلبة.
ومن فئات الطلبة الذين راجعوا الوزارة، طلبة يستفسرون عن قرار وزارة التربية والتعليم القاضي بعدم الاعتراف بشهادات الثانوية العامة غير الاردنية في الدول التي لا يوجد فيها امتحان وطني، متسائلين عن مصيرهم، الى جانب فئة اخرى تدعي ان وزارة الصحة ترفض تعيين حملة الدبلوم الحاصلين على معدل اقل من (60%) في امتحان الثانوية العامة، رغم اجتيازهم امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة «الشامل».
وتنهي الوزارة اليوم الخميس من المقابلات التي حددتها للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح الخارجية للعام 2015.
وكانت قد حددت الوزارة مواعيد المقابلات حسب الاقاليم خصصت امس الاول لاقليم الوسط ويشمل محافظات العاصمة والزرقاء والبلقاء ومادبا, وامس لاقليم الشمال وتشمل محافظات اربد والمفرق وجرش وعجلون, واليوم الخميس (الاخير) لاقليم الجنوب ويشمل محافظات الكرك والطفيلة ومعان والعقبة بالاضافة الى التعليم الخاص (الحاصلون على الثانوية العامة من المدارس الخاصة والطلبة الحاصلون على الثانوية العامة غير الاردنية).
وأم الوزارة خلال الايام الثلاث الماضية العشرات من هؤلاء الطلبة المرشحين واولياء امورهم، الامر الذي وجدوا في «الخيمة» محطة انتظار وتوضيح لهم، نحو الاجراءات التنفيذية لاستكمال معاملتهم او انتظار اولياء الامور ابنائهم حتى ينهوا تلك الاجراءات.
وأكد امين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور هاني الضمور خلال لقائه الطلبة المرشحين ان التنافس بناء على معدل الثانوية العامة ورغبة الطالب بدراسة التخصص الذي يريده، كما اكد أن هذه البعثات يترتب عليها التزام مالي واقتصادي، وتمنى على الطلبة أن يكونوا مطلعين على اوضاع الدراسة في البلد المنوي السفر اليه وترتيب الاوراق اللازمة قبل اتخاذ القرار.
الرأي