الذنيبات الى الهند...أسئلة معلقة

جفرا نيوز- غادر نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات عمان متوجها الى الهند للمشاركة في مؤتمر دولي حول التعليم. الخبر قد يكون عاديا لو كنا قد عبرنا بداية العام الدراسي و باتت الأمور تسير بسلام، وقد يكون عادياً أيضا لو كان الوزير سيغيب عن البلاد لليلة أو ليلتان لكن غيبته "أعاده الله سالماً" ستكون طويلة نسبيا وستستمر لأسبوع أو أكثر. مشاكل العام الدراسي لا زالت ترمي بحمول ثقيلة على قطاع التعليم في مختلف أنحاء المملكة والمشاكل المرافقة لانطلاق العام الدراسي لا زالت تتوالى وتتزايد، نقص معلمين، عدم جاهزية مدارس، نقص كتب، مشاكل دمج المدارس...الخ، كل هذا لم يدفع الوزير الذنيبات للعد من واحد الى عشرة قبل أن يحزم حقيبته ويغادر البلاد تاركا هذه التراكمات خلفه. نثق بأن العمل المؤسسي لا يتوقف عند شخص ولا يتأثر بغيابه أو حضوره لكن السؤال الكبير الذي قد لا يستطيع أحد الإجابة عليه: " هل العمل في وزارة التربية مؤسسي"، وإن كان كذلك فلماذا التفاخر بأن الوزير الذنيبات أعاد للتعليم ما أعاد فالمؤسسية تقتضي الافتراض أن أي نجاح حققه كان نتاج عمل مؤسسي تابع هو السير فيه ليس أكثر. نعتقد أن الإجابة على المؤسسية تبرر ما تقدم من تساؤلات عن غياب الوزير في هذا الظرف، فإن تخلينا عن التنظير وتحدثنا بشفافية سنُقر أن غيبة الوزير ليس هذا آوانها..!.