اخليف الطروانه حين يكون التواصل طريقا للادارة

جفرا نيوز -كتب : عبد المهدي القطامين

يكاد اخليف الطروانه مع حفظ الالقاب جميعا ان يشكل ظاهرة للقيادات الاكاديمية حين تنفتح على الناس وتحاورهم خارجة من جدران وابراج العاج التي حرص البعض على التشبث به ظانين انه نهجا سليما ولا يعلمون انه سنة سيئة لا تليق ابدا بمن يتبوأ منصبا عاما فاذا اقتنعنا ان العمل العام تشريف لا تكليف فاننا نكاد نجد الندرة ممن يعملون هذا العمل يحسنون قيادته ضمن مبدأالتكليف لا التشريف والغلبة الغالبة منهم يتمترسون خلف جدرانه بحثا عن برستيج آلم الادارة الاردنية واوجعها واوجع الناس الى حد بعيد .

 

اخليف الطروانه ولا اعرف حتى التو سر هذا لحرف الزائد الذي يسبق اسمه منذ تسلمه قيادة ام الجامعات الاردنية يحرص على التواصل بشكل حثيث مع اطياف المجتمع ومع طلبة جامعته فهو دائب البحث عن المشكلات التي تقع هنا او هناك وبقدر صلاحياته الموكلة اليه يسعى لحلها وان لم يستطع يرد ردا طيبا يتلقاه الطرف الاخر بكل صدر رحب .

مرتان اتصلت به وفي المرتين اللتين حدثته فيهما عن بعض المطالب الخاصة كان يجيب ويرد على الهاتف بشكل مباشر واجزم انه بذلك يعطي مثالا طيبا للمسؤول حين يتجرد من انانيته وينحاز الى وطنه وناسه وربعه واجزم ان بعض من هم في  الادارة العامة يظنون انهم شيئا ابهة فهم لا يردون ولا يصدون فتجد احيانا مسؤولا صغيرا لا يجيب على هاتفه وهو بعد لم يغادر حدود الدرجة العاشرة وظيفيا لكن رئيس اكبر جامعة اردنية وبحجم المسؤوليات الكبرى التي يقوم بها يرد على الناس ويحاورهم حتى ولو لم يستطع ان يلبي ما يريدون بحكم الانظمة والقوانين

دكتور اخليف شكرا لك وانت تنحاز الى الوطن وشكرا لك وانت تقود ام الجامعات الاردنية وشكرا لكل مسؤول يعي انه وجد لخدمة الناس لا التكبر عليهم وما احوج الوطن الى مسؤولين يقتدون بما تصنع وسلمت وسلمت ام الجامعات .