المجالي:: غياب الثقة بالسلطة التشريعية يفقدها القدرة على التأثير في الناس
جفرا نيوز - حنين البيطار
قال النائب عبد الهادي المجالي ان الأوضاع الاقتصادية الصعبة لها انعكاسات غيرِ مريحة على حياة الناسِ ومعيشتهِم، وكثير من الدول تريد من الأُردن أن يلعب دوراً كبيراً في صراعات وأزمات المنطقة بحيث لا تلتفت إلى أزماتها الاقتصادية وضعف قدرتها على تلبية مطالب مواطنيها، فكيف بتلبية مطلب تحسين أدوات انخراطه في هذه الأزمات ؟! .
واضاف المجالي خلال كلمة له في مؤتمر (الاردن في بيئة اقليمية متغيرة) والذي نظمه مركز القدس للدراسات السياسية ان الأوضاع الاجتماعية مختلة، فأي جبهة داخلية كي تكون متينة وصلبة لابد أن تكون متماسكة ومتماهية مع مستويات القرارِ السياسي .
واشار ان غياب الفعالية المفترضة والمطلوبة من مؤسساتِ المجتمعِ المدني، نقابيا وحزبيا، وحتى المدارسِ والجامعات، فهي قوى أساسية في البناء الاجتماعي، ومطالبة بدورٍ أكبر في تطويرِ وعي مجتمعي يدرك التحديات والمخاطر وكيفية مواجهتها.
واكد اننا بحاجة إلى أن نوازن علاقاتنا الخارجية والاستناد إلى مقاربة وطنية، تعرف مصالحنا وتحدد الكيفية التي بها نحفظها ونعظمها، وأن نصوغ علاقاتنا آخذين بالاعتبارِ مصداقية والتزام الأطراف الخارجية بمصالحنا إن الإصلاح الداخلي وتمكين الأحزاب والنقابات وتمكين الناسِ ِن ممارسة الديمقراطيةِ عبر أدواتها الصحيحة مسألة ملحة وأساسية في بناء جبهة داخلية قوية ومتينة مؤكداً ان الدولة ممكن ان تستند إليها في مجابهة الأخطارِ القادمة من الخارج.
واوضح أن السلطة التشريعية لم تلعب دورا في تقوية البناء الاجتماعي والسياسي، والسبب أن القاعدة الاجتماعية لا تنظر بإيجابية لدورِ هذه السلطة، بِشقيها، الأعيان والنواب وتشعر هذه القاعدة أن مجلس النواب، ليس مؤهلاً ليقوم بدورٍ وطني كبير، والأهم أن غياب الثقة بهذه السلطة يفقدها القدرة على التأثيرِ في الناسِ وتنظيمِ صفوفهِم كقوة رئيسية في مجابهة التحديات.
واشار ان الطريقة الخطأ في إدارة ملف اللجوء، وعدمِ تنظيمِ سياقات محددة لهذا الملف، فاقم من مأزقِ الجبهة الداخلية، بوصف اللجوء رغم انه مسألة انسانية إلا انها باتت عبئا.