المدارس الانجليزية في عمان ملف حافل بالمخالفات وعيون الرقابة لا ترى النور ... من يحاسب سعيد الترك
جفرا نيوز-خاص
تعتبر المدرسة الانجليزية في عمان حكاية يجب الوقوف عليهافي ظل غياب الرقابة الحكومية وازدياد مشاكلها التي تتفاقم سنة بعد سنة حيث تستغلُ الإدارة اسم المدرسة وأسماء المتنفذين الذين يدعمونها بشكل خفي كما إن وزارة التربية والتعليم غائبة بعض الشيء عن مخالفاتها الكثيرة سواء من حيث الخدمات التي تقدم وأسعار الرسوم وطريقة التعامل مع الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور.
فإدارة المدرسة ممثلة بمديرها العام سعيد الترك تؤمن إيمانا مطلقا بأن المدرسة تتعدى الرسالة النبيلة فهي في مفاهيمهم استثمار مربح وسهل من خلال التجارة بالتعليم وقيمه الأمر الذي لفت انتباه كل العاملين أو المتعاملين مع هذه المدرسة.
سعيد الترك يحمل الجنسية البريطانية وله باع طويل بالعمل في مجال النفط والطاقة واعمال أخرى يديرها من عواصم خليجية وبعضها خطير للغاية وحساسة وربما اسقط الاسلوب التجاري الربحي وعقلية وذهنية الإدارة التجارية على المدرسية فباتت تخلط بين المدرسة كرسالة وسلاح والتجارة باعتبارها استثمار وخسارة .
ويلاحظ غياب كل معايير وأسس وقيم التعليم عن هذه المدرسة التي تدار بعقلية التاجر لا بعقلية التربوي حيث تهيمن عقلية التاجر في كل المفاصل على عقلية الأكاديمي التربوي وفقا لبوصلة وذهنية صاحبها سعيد الترك الذي وجد بأن يكون هذا المشروع لا يختلف عن مشاريعه الأخرى سوى أن المردود يجب أن يتضاعف بشكل يحقق له مزيدا من الأرباح فالمدرسة وللأسف تستخدم طريقة الفنادق في الحجز حيث يتم اختيار الطلبةلاعتبارات مالية أكثر من الاعتبارات الأخرى ويتم قبول الطلبة وفقا لأسس الواسطة والمحسوبية والدفع ولا يتم وضع معايير أخرى سوى تلك المعايير مع اختلاق مبررات غير منطقية يتم تسويقها وتبريرها في حال رفض قبول الطلبة الذين تختارهم المدرسة بعقلية الترك وأولاده والشواهد كثيرة ولا نريد ذكرها أو البوح بأسبابها .
اسلوب اختيار الطلبة لا يختلف عن اسلوب اختيار المعلمات والمعلمين والمشاكل التي نجمت فيما يتعلق بالعقود والفوارق بها وبينها .
مخالفات تربوية عديدة وكبيرة وخطيرة ترتكب بين الحين والأخر بين الطلبة ومعهم حيث يتم التستر والتكتم على تجاوزات أخلاقية ومسلكية وتربوية ودينية واجتماعية خوفا من النتائج أو لاعتبارات الواسطة والمحسوبية التي تتدخل في الوقت المناسب وتمنع فتح ملفات خطيرة ارتكبت من قبل بعض الطلبة الذين يفرضون إرادتهم وشروطهم على الإدارة التي تضع معايرها الخاصة في معالجة المخالفات والتجاوزات وهي كثيرة .
أما على الصعيد المالي فلا نريد ان ندخل بالملفات المغلقة التي تحاول الإدارة اعتبارها محرمات لا يجوز لأي كان الاقتراب منها باعتبارها أسرار عسكرية يجب أن تكون ضمن أسرار سعيد الترك وبعض من يدورون في فلكه ولا نعلم كيف تتصرف ضريبة الدخل مع هذا الملف وكم حصلت من أموال جراء ذلك ... فأموال الضرائب وأموال الرسوم المرتفعة الفلكية يتم دوما التحفظ عليها او إيجاد مخارج من اجل ان تفلت من عيون الرقابة المالية في الضريبة فسعيد الترك يعرف تماما من أين تأكل الكتف والافخاد والهبرة الحمراء فالكوادر المالية موجودة لديه والمستشارين قادرين على صنع إي موازنة مالية تبقيهم في دائرة الأمن والأمان خصوصا وهو يعلم كيف يكون التعامل مع ضريبة الدخل التي لها ملاحظات عديدة وكبيرة على طريقة عمل الشركة التي تدير المدرسة وغيرها من الأنشطة الاستثمارية الأخرى ...
سعيد الترك وهو بالمناسبة رجل استثماري له نفوذ وسلطة ممتدة داخل وخارج الوطن يعرف مفاصل وأساسيات دائرة التأثير في القرار المالي ويعرف كيف يستثمر كل تلك العلاقات والشبكات في إبقاء مدرسته في المراتب الأولى علما بان النتائج التي تحققها مدرسته متواضعة في كل سنة .. ليس هذا فحسب فالمخالفات المرتكبة في قطاع العمالة والترخيص والمخالفات الأخرى في مجال العقود ودفع الرواتب تكاد تكون هي الأهم عند الموظفين والعاملين الذين لا يشعرون مطلقا بالأمان الوظيفي الأمر الذي يتطلب من كل الجهات فتح ملفات المدرسة من كل الاتجاهات لكي نُعيد المفهوم التربوي والأكاديمي للمدرسة.
وعلينا أن نميزها عن أي مشروع استثماري اخر فالمدرسة ليست فندقا وليست سهرة ليلية او تجارة بينية او صفقة مالية وتخلف عن المطعم وتختلف عن المتاجرة بالنفط وتختلف كثيرا عن التجارة بالسلاح حتى لو كان الحرف طلقة والطبشوره لغما والسبورة معركة .