مقتل 11 كرديا بهجوم انتحاري في القامشلي
فجر انتحاري شاحنة ملغومة عند مقر قوات الأمن الداخلي الكردية في شمال شرق سوريا امس مما أدى إلى سقوط 11 قتيلا على الأقل في هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه. وقع الهجوم في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا قرب الحدود التركية وأصاب مقر قوات الأسايش وهي قوات معنية بالأمن الداخلي شكلتها الإدارة الكردية التي تدير قطاعات واسعة بشمال سوريا. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن 11 شخصا قتلوا وأصيب 29 خرون. وقال مسؤول كردي إن عدد القتلى المبدئي عشرة مدنيين واثنان من قوات الأسايش. ونشر تنظيم الدولة الإسلامية بيانا قال فيه تقدم الأخ الفارس أبو محمد الأنصاري... بصهريخ مفخخ لينغمس في مقر القيادة العامة للأسايش. وأضاف البيان أن الهجوم أسفر عن مقتل 40 من الأسايش وجرح العشرات بينهم قياديون. من جهة ثانية، قال مأمون عبد الكريم المدير العام للثار السورية إن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ذبحوا عالم ثار في مدينة تدمر السورية الأثرية وعلقوا جثته على عمود في ميدان عام. وقال عبد الكريم إن أسرة عالم الثار خالد الأسعد أبلغته أن العالم البالغ من العمر 82 عاما ويعمل منذ أكثر من 50 عاما رئيسا للثار في تدمر أعدمه التنظيم الثلاثاء. وصرح انه اعتقل وجرى استجوابه لما يزيد عن شهر. وقال عبد الكريم إن الأسعد عرف بعدة دراسات علمية نشرت في عدد من الدوريات الأثرية العالمية عن تدمر. وعمل الأسعد أيضا في العقود القليلة الماضية مع بعثات ثار أمريكية وفرنسية وألمانية في أعمال حفريات وبحوث في أطلال وثار المدينة التي يرجع تاريخها إلى 2000 سنة وهي مدرجة ضمن قائمة منظمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي. الى ذلك، دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي السوري على أحد الأسواق الشعبية المزدحمة في بلدة دوما ومناطق أخرى بريف دمشق ما أسفرت عن مئات القتلى والجرحى من المدنيين العزّل. وندّدت المنظمة في بيان بتواصل عمليات القتل والمجازر التي تستهدف المدنيين الأبرياء في سوريا واستخدام القنابل المحظورة دولياً في القصف، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات العاجلة لوقف سفك الدماء في سوريا وحماية الشعب السوري. ودعا البيان النظام السوري للكف عن استعمال وسائل الحرب والفتك والتنكيل ضدّ المواطنين العزل، مؤكدا مساندة المنظمة لكل المبادرات الإقليمية والدولية الرامية لإيجاد حلّ سياسي لللأزمة