«القسام» تضبط «دولفين» قبالة سواحل غزة مهمته تنفيذ اغتيالات


تمكنت عناصر من الضفادع البشرية التابعة لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس من احباط عملية خاصة لقوات البحرية الإسرائيلية قبالة سواحل غزة منذ أيام قليلة. وحسب مصادر خاصة تحدثت لصحيفة «القدس» فإنه تم الكشف عن تحركات غريبة لـ «دولفين» قبالة المنطقة الساحلية المجاورة لميناء غزة، قبل أن تقوم مجموعة من أعضاء الكوماندوز البحري للقسام بمتابعته حيث ظهر عليه جهاز مثبت لمتابعة أي حركة تحت الماء ومراقبتها. وأشارت إلى ان مختصين من كتائب القسام وصلوا للمكان بعد نجاح أفراد الضفادع البشرية بالسيطرة على الدولفين، وتم إخراجه إلى الشواطئ ليتسنى لهم فحصه حيث ظهر عليه جهاز يمكن التحكم فيه عن بعد وكاميرا تبث ما يمكن أن يلتقطه الدولفين. وبحسب المصادر، فإن الجهاز الذي وجد بمقدوره إطلاق «أسياخ» و»سهام» صغيرة كان يحملها، تستطيع قتل أي إنسان يبحر إلى عمق معين تحت الماء أو إصابته بجروح خطيرة على الأقل، مبينةً ان سلاح البحرية الإسرائيلية كان يهدف من ذلك لاستهداف عناصر الكوماندوز البحري للقسام خلال التدريبات أو مراقبتهم على الأقل في الفترة الحالية. ولفتت إلى أن الكتائب ما زالت تفحص ما يمكن أن يحمله الدولفين من أجهزة أخرى، مشيرةً إلى أن تعليمات صدرت للكوماندوز البحري بأخذ الحيطة والحذر والتنبه من ذلك. تزامنا، تقول مصادر إن إسرائيل تعمل على اختبار تقنيات جديدة لكشف الممرات السرية كأولوية قصوى لكنها لم تعلن حتى الان أن هذا النظام جاهز للتشغيل. وبخلاف السرية العسكرية المعتادة ربما يكون السبب في العزوف عن التهليل لهذه التقنيات هو التغطية على أي أوجه نقص موجودة في النظام وتفادي منح الإسرائيليين احساسا زائفا بالأمن وهم يعودون إلى بيوتهم القريبة من قطاع غزة التي هجروها خلال الحرب. وقالت مصادر أمنية إن إسرائيل تجري اختبارات على نحو ست تقنيات تهدف للكشف عن أي حركة أو فجوات تحت الأرض أو ما ينتج عنها من خلخلة في التربة وذلك باستخدام أنفاق تجريبية في قاعدة صحراوية بجنوب إسرائيل. وأضافت المصادر أن خبراء أجانب في الجيولوجيا وأعمال المسح يشاركون في الاختبارات. وامتنعت المصادر عن ذكر أي تفاصيل أخرى. وقال مصدر أمني يشارك في المشروع إن نظام الكشف عن الأنفاق له أولوية قصوى لدى وزارة الدفاع الإسرائيلية. وأضاف أن النظام يعمل لكن ليس بنسبة 100 في المئة. ومع ذلك فإن تغطية الحدود الرملية التي تمتد لمسافة 65 كيلومترا تمثل مهمة شاقة. وفي الوقت الحالي يمكن رؤية المعدات وقد دفن نصفها بينما ظل النصف الاخر مكشوفا لمسافات من الحدود المحصنة. بدوره، قال مسؤول أجنبي مطلع إن إسرائيل تفضل اخفاء نواياها عن حركة حماس بينما تواصل العمل على النظام الجديد. وتقول حماس إنها تحفر أنفاقا جديدة وهو ما تؤكده إسرائيل. ولم يقل أي من الجانبين ما إذا كانت هناك أنفاق تعبر الحدود إلى إسرائيل في الوقت الحالي