عمر اللوزي بديلاً عن فوزي مسعد ...لماذا يا بلتاجي !!
جفرا نيوز- فارس الحباشنة
ماذا ننتظر من عقل بلتاجي ؟ أنه لا يعرف الا زمرته ، فهو مخلص لها أخلاصا يمنعه من التفكير بغيرهم ، أو حتى صرف نظره قليلا ليرى غيرهم . عمدة عمان الذي أختير قبل نحو عامين وسط ظروف غامضة أغتسلت بها مداليك السلطة يجند كل طاقته ليتحول ل"دكاكتور صغير " .
لربما أن ذلك من حقه ، ولا شيء غير ذلك يربو في أمانة عمان ، فلا قانون الامانة يسعف على الديمقراطية البلدية ، وليس ثمة كفاءات أو قيم أو مشاريع كبرى يقيم بموجبها اداء أمين عمان ، وتجعل من العمل البلدي شئيا أعظم و أهم و أكبر من تحويل المؤسسة البلدية الاكبر في المملكة الى "أقطاعية " بالمعني الحرفي لما يقع من تعيينات و مناقلات و ترقيات تحكم بصرف التنفيع البحت .
ماذا ننتظر من عمدة عمان ؟ يتكلم كثيرا دون أن يقول شئيا ، يوعد ويوعد و لا يملك القدرة على التنفيذ ، لا يرى و لا يسمع الا ما تسمح به مصالح قبيلة " البزنس " التي دفعت به ليكون عمدة لعمان .. ولم تعد الاخيرة تعود رجال السلطة الا على التوحش و التفرد في صناعة القرار و السياسة ، و التفكير على طريقتها .
من المدهش أن بلتاجي يريد أقناع الجميع بان ما يجريه بالامانة هو أصلاح و تغيير نحو عالم أفضل ، و لا يدرك أن هناك من يكتشف بالوعيء و التجربة الواقعية ، لماذا يريد أن يقيل مدير المدينة المهندس فوزي مسعد و يستبدله بعضو من مجلس الامانة يدعي "عمر اللوزي " حيث يرغب الاخير بالاستقالة ليتأهل بديلا عن مسعد .
باختصار مريع ، هكذا يدير عقل بلتاجي الامانة ، نوع غريب و لافت في صناعة تنفيع ، في تصريف شؤون المؤسسة يروج لها على سطوح منابر الاعلام "الصفراء " الموالية له بانها تقدمية و اصلاحية .
بلتاجي يعيد أمانة عمان الى مربع الاحتقان الوظيفي ، ولكن بغلاف جديد ، فموظفو الامانة يعيشون على مشاعر الظلم و الغبن ، ماذا فعل غير أنه دور شبكة المصالح التي يهري أتساعها جسد الامانة ؟ الامانة تكمل دورة تحللها مع بلتاجي ، بعد سنوات من أمتصاص قوتها الذاتية "المالية و الادارية " وعبر أدارات
بائدة تناوبت عليها .