أحزاب مرتاحة لنقل ملفها من الداخلية الى "التنمية السياسية"

جفرا نيوز - حنين البيطار

يرى حزبيون ان استحداث دائرة للأحزاب في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ونقلها من عهدة وزارة الداخلية تعد خطوة باتجاه ايجاد البيئة والمناخ المناسب للاصلاح وتغيير النظرة النمطية للاحزاب ومشاركة الاحزاب في صناعة القرار .

وقال امين عام الحزب الوطني الدستوري د. احمد الشناق ان نقل ملف الاحزاب الى وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية   تعد خطوة منسجمة مع المشروع الاصلاحي الاردني الذي يهدف الى تعظيم حق الاحزاب في تداول السلطة وتشكيل الحكومات البرلمانية.

واضاف الشناق لـ"جفرا نيوز" هذه تعد خطوة باتجاه ايجاد البيئة والمناخ المناسب للاصلاح وتغيير النظرة النمطية للاحزاب ومشاركة الاحزاب في صناعة القرار الذي ياتي من خلال تلازم العمل بتعديل القوانين والتشريعات الخاصة بالاحزاب والانتخاب.

من جهته طالب أمين عام حزب الشورى الأردني د. فراس العبادي ان يتم نقل النوايا السياسية الى مرحلة تجعلنا نثق بالحكومات وبنوايا الاصلاح السياسي والتعامل مع الاحزاب كمكون سياسي اساس للتعددية السياسي .

واضاف العبادي لـ"جفرا نيوز" عندما نتحدث عن علاقة الأحزاب مع اي جهة حكومية لا يهم من هي حقيقة، المهم شكل العلاقة، وجدية نوايا الاصلاح ويرى ان وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية باتت مرحلية ولن تدوم كاطار حكومي مرجعي للاحزاب، سيما مع دعوة الاحزاب بانشاء مجلس مستقل للأحزاب ..على غرار هيئة المستقلة للانتخاب، تكون ابعد عن يد الحكومة نسبياً .

ويرى امين عام حزب فضل عدم ذكره اسمه حول رؤيته في طبيعة العلاقة بين الاحزاب وبين وزارة التنمية السياسية في المستقبل  ان الوزارة فتحت الحوار الوطني الذي يعتبر ركن الحياة الديمقراطية والأمن الوطني بمفهومه الشمولي مشيراً بأن وزير الشؤون السياسية والبرلمانية يؤمن أن فجوة الثقة القديمة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وبين الشارع سببها غياب أو ضعف آليات الحوار الذي يمنح الشرعية للقرارات والقوانين، وعليه جعل الحوار برنامجاً يومياً للوزارة مع كافة الأطراف المشمولة بالحياة العامة من أحزاب ومجتمع مدني وشباب .

يشار ان ملف الاحزاب تم نقله من وزارة الداخلية الى وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية مؤخراً