بالوثائق .. فضيحة تزوير من العيار الثقيل في البعث التقدمي

 جفرا نيوز - حنين البيطار

اثارت وثائق تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل يومين موجة من الغضب والاستياء والتساؤل.

القوائم التي قيل انها لاعضاء مفترضين في حزب البعث العربي التقدمي تم تسجيلهم كأعضاء دون علمهم او موافقتهم  ضمت أكثر من ١٥٠ شخصاً باسمائهم الرباعية وارقامهم الوطنية وتاريخ انتسابهم المفترض للحزب.

يأتي ذلك بعد موجة من الانسحابات عصفت بالحزب ضمت العشرات على خلفية ماقيل انه تلقي الأمين العام لمبلغ ٥٠ الف دينار اعترف بها امام أعضاء المؤتمر القطري الرابع للحزب بداية العام الحالي ورفض الإفصاح عن الجهة التي دفعتها ولم يدرجها في ميزانية الحزب ولم يطلع القيادة المركزية عليها.

   القوائم التي نشرت تضم أسماءً لمواطنين من عائلتين فقط من محافظة عجلون يقول الناشط أمجد الحباشنة وهو اول من نشرها ان دبور حصل عليها بالتعاون مع موظف من دائرة الأحوال المدنية وتم تقديمها لوزارة الداخلية على انها لأعضاء بالحزب وذلك لغايات انتخابية تمثلت في تمثيلهم في المؤتمر الأخير بواقع ١٤ عضواً من أصل نحو مئة ماحسم الانتخابات لصالح دبور وحلفائه وماحقق له النجاة من المحاسبة الحزبية على اختلاسه أموال الحزب عبر انتخابه أميناً عاماً لدورة جديدة.

   بدورها " جفرا نيوز" تواصلت مع (تركي الصمادي) وهو احد الأعضاء الواردة أسماؤهم في القوائم المذكورة وأكد من جهته ان اسمه فعلاً مدرج في القوائم وانه ليس حزبياً ولم يقدم طلب انتساب للحزب وانه فوجئ بوجود اسمه وأسماء أفراد عائلته وعدد من أقاربه الذين أكد ان أحداً منهم لم ينتسب في يوم ما للبعث التقدمي ، وأكد انه سيقوم برفع دعوى قضائية ضد الأمين العام للحزب .

والجدير ذكره ان " جفرا نيوز" هي اول من نشرت انسحابات اعضاء الحزب بسبب التجاوزات الادارية والمالية في الحزب