اعتصام للاحتجاج على توجه تأجيل الدراسة في "الأونروا" غدا
جفرا نيوز -
ينفذ العاملون في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اعتصاماً لمدة ساعة غداً، احتجاجاً على توجه إدارة الوكالة بتأجيل العام الدراسي بسبب العجز المالي، الذي تصل قيمته هذا العام إلى 101 مليون دولار.
وأفاد اتحاد العاملين في "الأونروا" بأن "موظفي الوكالة وكافة العاملين فيها، المقدر عددهم بنحو 7 آلاف موظف، سيتوقفون عن العمل ويعتصمون غداً الأربعاء لمدة ساعة، اعتباراً من العاشرة صباحاً، أمام الرئاسة العامة للوكالة".
وقال، في بيان أصدره أمس، إن "أولياء الطلبة ومؤسسات المجتمع المحلي مدعوّون، أيضاً، للمشاركة في تلك الوقفة الاحتجاجية".
وأضاف أن "إدارة الوكالة تلوح بتأجيل بدء الدراسة بسبب العجز المالي في ميزانيتها، وذلك مع بدء العد التنازلي لبداية العام الدراسي الجديد، ما يعني إغلاق المدارس أمام الطلبة ومعلميهم لأجل غير مسمى، ومن ثم إغلاق الجامعة وكليتي وادي السير وتدريب عمان/ ناعور".
وأوضح أن "ذلك يؤدي إلى ايجاد حالة من الإرباك والفوضى بين صفوف اللاجئين من الطلبة وذويهم والمعلمين وكافة الموظفين والعمال، من أذنة وغيرهم".
وياتي الاعتصام ضمن إجراءات الاتحاد للضغط على الدول المانحة وللحيلولة دون إقدام إدارة الوكالة على اتخاذ قرار بتأجيل بدء العام الدراسي. مثلما يأتي بالتزامن مع اجتماع جامعة الدول العربية، الذي سيعقد في القاهرة على مستوى وزراء الخارجية العرب.
من جانبها، أكدت نائب المفوض العام للأونروا ساندرا ميتشيل إن "المفوض العام بيير كرينبول يبذل جهوداً من أجل فتح المدارس في موعدها وعدم تأجيل الموسم الدراسي".
وقالت، في مؤتمر صحفي عقدته أمس أمام مقرها الرئيس في مدينة غزة، إنه "لم يُتخذ بعد أي قرار لتأجيل العام الدراسي الجديد"، مرجحة اتخاذه "قبل أو بعد منتصف الشهر الحالي".
وأضافت أن "المفوض العام للأونروا يجري اتصالات مع جميع الأطراف من أجل توفير الدعم المالي اللازم، وقام بزيارة بعض الدول الأجنبية والعربية، كما سيتحدث أمام وزراء الخارجية العرب في القاهرة"، معتبرةً أن "المجتمع الدولي مسؤول عن توفير الدعم حتى إيجاد حل كامل لقضية اللاجئين".
وأوضحت بأنه "سيتم إرسال رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن والهيئة العمومية لوضعهم في صورة الأزمة المالية الشديدة التي تتعرض لها الأونروا وضرورة تمويلها والمخاطر السياسية والأمنية والاقتصادية المترتبة على وقف الدعم وتوقف المشاريع الخاصة بدعم اللاجئين في هذه المنطقة الهشة".
وبينت أن "للأونروا" أولويات في حال توقف الدعم، وأن القضايا الإنسانية وفق ترتيبها ستحكم عملها في الفترة المقبلة في ظل الأزمة المالية"، مشيرةً إلى "اتخاذ إجراءات تقشفية مثل تسريح 85 % من العاملين الأجانب الذين يعملون بالعقود وتطوير بعض البرامج".
من جانبها، دعت حركة "حماس" "الصندوق المركزي للأمم المتحدة للتدخل وتغطية العجز المطلوب كوْن الوكالة إحدى منظماتها."
واعتبرت، في بيان صحفي أصدرته أمس، أن "تأجيل أو إلغاء العام الدراسي خط أحمر".
وطالبت "بتحرك سياسي إلى جانب التحرك الشعبي، لمتابعة الدول المانحة ومنع تقليص الخدمات، وبتدخل كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب اللاجئين بالضغط على الدول المانحة".
الغد