رعب وغليان في مؤسسة الموانيء ونداء عاجل لوقف الإنهيار
جفرا نيوز - خاص
ارتفعت اصوات الاعتراض و الاحتجاج في مؤسسة الموانىء بشكل ينذر بالخطورة في ظل التجاوزات الكبيرة و الشللية و المحسوبية التي يقودها حاليا مجموعة مكونة من 6 موظفين كبار يتولون ادارة المؤسسة العريقة و تسيير امورها لمصلحتهم بعد غياب الحكومة القسري و اهمالها ملف مؤسسة الموانىء منذ ايقاف مديرها العام محمد المبيضين.
وبدأت اللجنة النقابية في مؤسسة الموانىء نشاطا ملفتا احتجاجا على تصرف الادارة المؤقتة التي جيرت كافة الامتيازات و الحوافزلصالحها و المحسوبين عليها بطرق استفزت العاملين و الموظفين في مؤسسة الموانىء الذين يزيد عددهم عن 2500 موظف و عامل.
و لم تكتف الادارة المؤقتة المكونة بالتضامن و التكافل من 6 اشخاص في منح نفسها كافة الامتيازات القانونية و غير القانونية بل واصلت تهديدها ووعيدها لكل من يحاول ان يعبر عن رأيه بالشكوى و الاحتجاج بالاسراع في احالته على التقاعد او انهاء خدماته مما وضع موظفي مؤسسة الموانىء في حالة من الرعب و الخوف بسبب سرعة قرارات ادارة التكافل و التضامن المؤقتة التي تم اهداؤها مؤخرا سيارة فخمة من قبل المهندس غسان غانم رئيس شركة تطوير العقبة تقديرا لجهودها في اقصاء المبيضين و محاربته لمنعه من العودة الى العقبة .
و اكدت اللجنة النقابية في مؤسسة الموانىء انها لن تقف صامتة امام ممارسات ادارة التكافل و التضامن المؤقتة التي تعقد اجتماعاتها السرية في نادي الميناء الشمالي لمعاقبة كل من يرفع صوته و يطالب بالانصاف خاصة بعد القرارات الاخيرة والتي وقعت علها ادارة التضامن المؤقته و التي شملت صرف علاوه ((نوبة عمل )) لمدير عام مؤسسة الموانئ بالوكالة المهندس منصور قوقزه في قرار غير مسبوق في تاريخ المؤسسة حيث تقرر ايضا صرف علاوة شخصية له بقيمة 200 دينار شهريا تحت مسمى ((علاوة رئيس نوبة عمل )) وهي علاوة لا تصرف الا لموظفي المياومات في الميناء .
وبعد احتجاج نائبه محمد القواسمه على الخطأ الذي انزلق به المدير بالوكالة قرر قوقزه صرف مبلغ 500 دينار علاوة للقواسمه تحت مسمى(( بدل مساعد وعمل اضافي )) علما ان أي وظيفة اشرافية بمركز مدير دائرة فما فوق لا يحق له ان يتقاضى مثل هذه العلاوات.
جاءت هذه القرارات في الوقت الذي يؤكد فيه رئيس الحكومة وكافة مراكز الدولة على ضرورة ضبط النفقات وترشيد المال العام .
ويعيش اغلب موظفي مؤسسة الموانئ حالة من الرعب الذي اطلقه ادارة التكافل و التضامن تحت شعار " حافظ على رزقك والا بروحك " الامر الذي اربك العمل في المؤسسة وخلق حالة من الترقب بين الموظفين .
وفي ظل محاولات المدير العام بالوكالة تسكيت بعض الاصوات القوية فقد لجأ الى صرف سيارة وكوبونات بنزين اضافية الى رئيس نادي الميناء الذي حول شاليهات ومرافق النادي الى علاقات شخصية وشقق فندقية للاصدقاء والمحاسيب و الذي تجاوز مخصصاته بالوقود لاكثر من 800 كيلو متر دون رقابة خلال الاشهر الماضية .
وقال موظفون في الميناء ان ادارة التكافل و التضامن لجأت الى احالة عدد من الموظفين الهامين جدا الى التقاعد مثل المراقب الكيماوي احمد جميل حلمان دون توفير البديل لهذا الشاغر الهام.
وقال موظفون ان الادارة المؤقتة تلتقي يوميا لمدة ساعات في مكتب قوقزه دون السماح لاي موظف بمراجعتهما لاي موضوع عام حيث تقتصر المشاورات و المباحثات على ضرورة التخلص من بعض الاصوات المشاغبة على استمرارهم و مطالباتهم ان تقوم الحكومة سريعا باعادة مؤسسة الموانىء الى الواجهة الاقتصادية من جديد بعد ان تحولت خلال الاشهر الماضية بفضل ادارتها المؤقتة الى مؤسسة ثانوية في المنطقة الخاصة تتقاذفها الاهواء و المصالح رغم انها ام المؤسسات في العقبة.
وناشد موظفو و عمال مؤسسة الموانىء عبر( جفرا ) و كافة الغيارى الحكومة الرشيدة و الجهات المعنية الانتباه الى مؤسسة الموانىء و اعادة الامور الى واقعها اما بادارة جديدة قادرة على وقف انهيار المؤسسة او اعادة الادارة السابقة لترتيب الاوضاع ووقف نزيف الرعب الوظيفي و الاداري الذي طال كل العاملين في المؤسسة .. و للحديث بقية