هل ستتسبب "سارة" بإسقاط زوجها من سدة الحكومة ؟
جفرا نيوز - لم تتوقف قضايا الفساد المالي لدى الوزراء و المسئولين في الحكومة الاسرائيلية السابقة امثال ليبرمان وايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بل امتدت هذه القضايا لتطال زوجة رئيس الوزراء الحالي بن يامين نتنياهو سارة، فاذا نظرنا الى نفقات بيتها المادية نجدها اربع الى خمس اضعاف نفقات بيت اي وزير في الحكومة و هذا دليل على ان هناك مصادر غير مشروعة لجلب الاموال، و هذا ما استدعى المحكمة في التحقيق بقضايا فساد مالي مع نتنياهو و زوجته، لكن السؤال هل لذلك انعكاسات على حياته السياسية في الحكومة!!
اكد المحلل والخبير في الشأن الاسرائيلي د. عمر جعارة ان الاعلام الاسرائيلي يقول انه لا يوجد شخصية بديلة عن نتنياهو الا هرتسوغ ، لافتا الى ان نتنياهو عنده ثلاثة قضايا حساسة، موضحا ان القضية الاولى هي ان محكمة العدل العليا اصدرت قرارا بعدم جواز ان يكون نتنياهو رئيسا للوزراء وفي جعبته خمسة وزارات، لافتا الى ان محكم العدل العليا اكدت ان ذلك مخالفا للقانون ولا يجوز.
وقال جعارة: "اما النقطة الثانية ان مراقب الدولة هو رجل يعتبر الشخصية الخامسة في الهرم السياسي الاسرائيلي يعتبر ان نفقات بيت نتنياهو اربعة اضعاف نفقات بيت اي رئيس وزراء اخر، اما النقطة الثالثة والمهمة ان النيابة العامة الاسرائيلية فتحت تحقيقا مع زوجة نتنياهو سارة فيما يتعلق بنفقات بيتها و سلوكها مع الموظفين داخل البيت"، مبينا انه لابديل لنتنياهو في الثقافة الاسرائيلية ولا حتى هرتسوغ الذي يضم 24 مقعد من مقعد الكنيست.
وفي السياق بين جعارة ان مشكلة نتنياهو ليست كمشكلة نفقات اولمرت رئيس الوزراء السابق او مشكلة يلي عازر، لافتا الى ان كل ذلك قضايا مطروحة في محكمة العدل الدولية، مشيرا الى ان نتنياهو ليس لديه اي ملف من هذا القبيل سوى تحقيق جنائي لزوجته سارة.
واوضح الخبير في الشأن الاسرائيلي ان المستوى السياسي الاسرائيلي يقول دعوا المحكمة العليا تحكم في كل الفضائح التي تحصل فيه، مبينا ان الادانة واضحة لان نفقات نتنياهو حسب مراقب الدولة، حيث انه لا يدفع فاتورة الكهرباء او المياه، مشيرا الى ان مائير لابيد كان يقول عن نتنياهو انه لايأكد الا من افخم الانواع من المأكولات كالبوظة بالفستق الحلبي وما شابه، على حد تعبيره.
وبين جعارة الى ان الذي يضعف نتنياهو فقط هو المستوى السياسي، كذلك رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت الذي لم تسقط حكومته الا بعد نتائج 2006 و2008، مشيرا الى ان الذي اخفض شعبية اولمرت الى الحضيض فقط في اخر اربعة ايام من الحرب، وبالتالي عندما اتخذ الاسرائيليون قرار بخروج الجيش الى مارون الراس وبنت جبيل خسر الاسرائيليون 120 جنديا و هو نفس الخسائر التي حصلت عندما اتخذوا قرار بالتقدم الى الشجاعية حيث خسروا 40 جنديا في اول لقاء حسب الشاشة الاسرائيلية.
وفي السياق اكد ان امكانية سقوط حكومة نتنياهو لا علاقة له بالملف الجنائي فيما يتعلق بنفقات بيت نتياهو ، مشيرا الى ان فساد نتنياهو اذا ما قورن بفساد ليبرمان فهو صفر، حيث ان ليبرمان كل حزبه موجه لهم اتهامات.