منفذ عملية تينيسي ..أصل الحكاية

جفرا نيوز -
صديق منفذ عملية تينيسي: عاد من الأردن رجلا آخرا
عمون - زار منفذ عملية تينيسي الشاب محمد عبد العزيز الاردن العام الماضي لمدة 7 شهور وفق ما اكدت مصادر ل عمون والتي قالت ان مجيئة كان بهدف زيارة خاله.
لكن المستغرب بحسب المعلومات التي حصلت عليها عمون تكمن في دخوله الى المملكة عبر جواز سفر امريكي، ومع ذلك فإنه تحصل بتاريخ 23 / 9 / 2014 على جواز سفر اردني مؤقت (وثيقة وليس جنسية).
وسائل الاعلام الامريكية بدت تربط توقفه في الاردن على اساس انها تجند في المملكة التي تعمل على مكافحة الارهاب.
* علاقة اسرية متدهورة :
وبحسب ما اوردت (سي ان ان عربية) فانه في الوقت الذي تسير فيه التحقيقات لمعرفة الدافع الذي يقف خلف محمد يوسف عبدالعزيز وشجعه على القيام بهجومين على مكتبين للتجنيد في منطقة تشاتانوغا بولاية تينيسي، يقول أحد أصدقائه المقربين أنه عاد من زيارة إلى الأردن رجلا آخرا مختلفا.
مسؤولون أردنيون أكدوا على أن محمد عبدالعزيز زار الأردن في العام 2014 في الوقت الذي بين فيه صديقه أن محمد وبعد عودته نأى بنفسه وفضل البقاء منزويا رغم الصداقة التي جمعتهما منذ أن كانا في الخامسة من عمرهما.
المعلومات المتوفرة عن عائلة عبدالعزيز الذي تخرج كمهندس كهربائي في العام 2012، هو أنه ترترع في تشاتانوغا بولاية تينيسي وهو الأبن الوحيد في عائلة تضم أربع أخوات بعائلة تنتمي للطبقة المتوسطة، والداه هما يوسف ورسمية وهما فلسطينيان من الأردن حصلا على الجنسية الأمريكية.
وبحسب الأوراق الرسمية فإن الحياة العائلية بين والدي عبدالعزيز لم تكن تسير على ما يرام، حيث أن الأم وفي العام 2009 قدمت طلبا للطلاق على خلفية أن زوجها يؤذيها ويؤذي أطفالها الخمسة وهددها بالزواج مرة أخرى في الأراضي الفلسطينية، إلا أن هذه القضية اسقطت في وقت لاحق بالاتفاق على أن الزوج لن يتسبب بأي أذى للأم أو الأطفال.
ويشار إلى أن هذه الأنباء تأتي في الوقت الذي أكد فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI على أنه لا توجد دلائل للآن عن صلة تجمع بين عبدالعزيز وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش،" أو أي منظمات إرهابية دولية أخرى، حيث أن القضية يتم التعامل معها على أنها إرهاب داخلي.
* لا علاقة بداعش :
الى ذلك قال إد رينهولد، عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي المسؤول عن منطقة الهجوم في تشاتانوغا بولاية تينيسي، إن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة الدافع وراء قيام محمد يوسف عبدالعزيز منفذ الهجوم على مكتبين للتجنيد وأودى بحياة خمسة أشخاص إلى جانب جرح اثنين آخرين، بهذا الهجوم؟
وتابع رينهولد إن عبدالعزيز تخرج وبحوزته شهادة بالهندسة، وأنه لا يوجد أي دلائل في الوقت الحالي عن رابط يجمعه بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" أو أي منظمات إرهابية دولية، حيث يتم التعامل مع القضية في الوقت الحالي على أنها "إرهاب داخلي."
وفي آخر ما توصلت إليه التحقيقات قال رينهولد إنه تم العثور على ثلاثة أسلحة بحوزة عبدالعزيز هما سلاحان طويلان أحدهما على شاكلة بندقية الـAK-47 إلى جانب مسدس، ليتم العثور لاحقا على بندقية في منزله بعد إجراء عمليات التفتيش.
وتابع رينهولد قائلا إن هذه الأسلحة لم يتم ابتياعها مؤخرا وأن منها أسلحة مرخصة وأخرى ليس لها أوراق.
* وفاة عسكري خامس:
الى ذلك، أكدت البحرية الأمريكية السبت، وفاة أحد البحارة متأثرا بإصابته في حادث الهجوم المسلح على مركز للتجنيد، ومركز دعم العمليات البحرية في مدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي الخميس، دون أن تحدد البحرية هوية الضابط الذي فارق الحياة، وبذلك يصبح عدد القتلى في الهجوم أربعة جنود وأحد عناصر مشاة البحرية، أضافة إلى منفذ الهجوم.
* والده في تحقيق FBI:
وأكد مسؤولون أمنيون بأن اسم والد المشتبه فيه بإطلاق النار في تشاتانوغا بولاية تينيسي الأمريكية، ورد في تحقيقات أوسع لمكتب التحقيقات الفدرالي FBI حول تمويل الإرهاب، وقال أحد المسؤولين الأمنيين بأن FBI فتح تحقيقا أوليا مع الأب في عام 1990 للاشتباه في إرسال أموال إلى الخارج، ولكنه تم إغلاق التحقيق بسرعة وإسقاط القضية.
وفتح FBI تحقيقا كاملا حول الأب بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2002، تستند أيضا على مزاعم حول دعم جماعات في الخارج وفقا للمصدر، وقد أبلغ الوالد السلطات بأنه يرسل الأموال إلى الخارج للعمل الخيري، ولا علم لديه إن كانت تذهب لدعم جماعات إرهابية.

وأوضح المصدر بأن الجماعات التي يزعم بأنه كان يدعمها ليست "القاعدة، وأن التحقيقات أغلقت أيضا ولم توجه للوالد أي تهمة. وشدد المسؤولون على أنه يوجد هناك الكثر من الناس مثل والد المسلح الذين كان يزعم بأنهم يحولون أموالا إلى نشاطات خيرية في الخارج قبل 11 سبتمبر، والذي كانوا موضع تحقيق بعد ذلك عندما بدأت الولايات المتحدة تنظر عن قرب في تمويل الجماعات الإرهابية، لكن معظمهم لم توجه لهم أي تهم.
من جهة أخرى أشارت سجلات الطلاق إلى شكوى تقدمت بها والدة محمد عبدالعزيز في عام 2009 تتهم فيها والده يوسف عبدالعزيز بأنه كان يضربها بشكل متكرر، وقد ضربها في إحدى المرات بشدة بحيث "غادرت منزل الزوجية إلى مركز مسيحي." وجاء في الشكوى أن يوسف عبد العزيز كان يريد الاقتران بزوجة ثانية، حيث يسمح الدين الإسلامي بتعدد الزوجات في القانون المطبق في الأراضي الفلسطينية.
السجل الذي تم تعبئته لصلاح رسميه عبدالعزيز يتضمن طلبا بأمر تقييد، ويقول بأن يوسف عبدالعزيز يقوم أحيانا "بانتهاكات جسدية ونفسية" تجاه أولادهم الخمسة، لكنه تم حفظ القضية خلال شهر دون عرضها على القضاء، ويعتقد بأن الزوجين ما زالا يعيشان معا.
* تدوينتان مثيرتان:
أثارت تدوينتان منسوبتان لمحمد يوسف عبدالعزيز قبل تنفيذه لهجوم تينيسي، حفيظة المحللين وكيف أن السلطات الأمنية ومكتب التحقيقات الفيدرالي لم ينتبه لهما.
التدوينة الأولى المنسوبة لعبدالعزيز بقول فيها: "إخوتي وأخواتي، لا تنخدعوا بالأمور بشهواتكم، هذه الحياة قصيرة ومرة وفرصة الخضوع لله لديكم جميعا،" حيث قال الجهادي السابق، مبين شيخ والذي أصبح محللا لشؤون مكافحة الإرهاب في تصريح لـCNN: "هو يقتبس من حديث الرسول محمد صل الله عليه وسلم بأن الحياة سجن المؤمن وجنة الكافر، ودعوته لعدم الانجرار وراء الشهوة تشير إلى أن حياته تسير على أفضل وجه وأموره ميسرة."
أما التدوينة الثانية التي يقصد فيها صحابة الرسول، فتقول: "ندعو الله لأن يجعلنا من اللاحقين بهم وبمسارهم وندعوه ليرشدنا إلى الدر الذي نسلكه في سبيل نشر الإسلام في العالم،" حيث علق مبين قائلا: "ما قام به هنا هو أنه أخذ الجانب القتالي وحاول إضفائه على الهوية الإسلامية وومن الواضح أنه ابعد نفسه عن منج السلام في الإسلام."
* صديقه : ليس عبد العزيز:
وصف أحد الأصدقاء المقربين من منفذ هجوم تينسي، محمد عبدالعزيز، بأنه كان صديقه المقرب، وبأنه تغير بعد زيارته الأخيرة للشرق الأوسط، حيث لاحظ أنه أصبح "ينأى بنفسه" بعد الأشهر الأولى من عودته.
"شيء ما حدث هناك" بحسب ما قال عبدالزراق بريزاده لـCNN، وأضاف "لم يعد مقربا مني كما كان في السابق قبل سفره إلى الخارج.. أنا متأكد بأنه كان لديه شيء ما حدث له في الخارج"، ووفقا لما يقول بيرزاده، وهو أيضا في الرابعة والعشرين من عمره، أهما كانا يعرفان بعضهما عندما كان كلاهما في سن الخامسة.
بيرزاده كان للتو قد رأي عبدالعزيز في عطلة نهاية الأسبوع في المسجد الذي تقصده عائلتاهما، وقال بأنه كان يتصرف بشكل طبيعي وإيجابي، وقال بيرزاده بأن عبدالعزيز كان يمتلك بندقية ويذهب للرماية كهواية، وكأن واضحا أن بيرزاده مصدوم ويحاول حبس دموعه عندما كان يتحدث عن عبدالعزيز، وقال بأنه "أقرب الأشخاص لي .. وكان إيجابيا جدا مع الناس " وأضاف طمهما كان سبب ما حدث، فإنه ليس هو، ليس طبيعيا .. هذا ليس ما هو عليه."

وصف أحد الأصدقاء المقربين من منفذ هجوم تينسي، محمد عبدالعزيز، بأنه كان صديقه المقرب، وبأنه تغير بعد زيارته الأخيرة للشرق الأوسط، حيث لاحظ أنه أصبح "ينأى بنفسه" بعد الأشهر الأولى من عودته.
"شيء ما حدث هناك" بحسب ما قال عبدالزراق بريزاده لـCNN، وأضاف "لم يعد مقربا مني كما كان في السابق قبل سفره إلى الخارج.. أنا متأكد بأنه كان لديه شيء ما حدث له في الخارج"، ووفقا لما يقول بيرزاده، وهو أيضا في الرابعة والعشرين من عمره، أهما كانا يعرفان بعضهما عندما كان كلاهما في سن الخامسة.
بيرزاده كان للتو قد رأي عبدالعزيز في عطلة نهاية الأسبوع في المسجد الذي تقصده عائلتاهما، وقال بأنه كان يتصرف بشكل طبيعي وإيجابي، وقال بيرزاده بأن عبدالعزيز كان يمتلك بندقية ويذهب للرماية كهواية، وكأن واضحا أن بيرزاده مصدوم ويحاول حبس دموعه عندما كان يتحدث عن عبدالعزيز، وقال بأنه "أقرب الأشخاص لي .. وكان إيجابيا جدا مع الناس " وأضاف طمهما كان سبب ما حدث، فإنه ليس هو، ليس طبيعيا .. هذا ليس ما هو عليه."
وكان محمد عبدالعزيز أطلق النار الخميس على مركز للتجنيد بولاية تينيسي، ما أدى إلى مقتل أربعة من مشاة البحرية.(CNN عربية)