حزب التحرير:الذنيبات أخطأ بالتمرد على الإخوان وداعش لاتمثل الاسلام

جفرا نيوز - جواد الخضري

أكد الناطق الاعلامي لحزب التحرير الاسلامي (غير المرخص )في الاردن ممدوح قطيشات على أن لا معتقلين من منتسبي الحزب أو أحد أعضاءه لدى الحكومة بينما هناك بعض من شباب الحزب يحاكمون أمام المحاكم النظامية وليس أمام محكمة أمن الدولة لعدم الاختصاص بتهمة الانتساب لحزب التحرير الاسلامي على أساس أنه حزب محظور .

وحول طبيعة العمل ووجه المقارنة مع الاحزاب والتيارات الاخرى قال قطيشات بأن معظم هذه التيارات التي تدعي الدفاع عن الاسلام أخذت من شعارات الحزب ولم تعمل على التطبيق الذي أمر به رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم والراية " راية العقاب "ليست لاحد بل هي راية رسول الله ودولة الخلافة الاسلامية التي لم تتحقق بعد ,وداعش ومن سار على دربهما لا يمثلون دولة الخلافة الاسلامية وأنهم صنيعة الاعلام وهم جماعات مدربة على حمل السلاح والقتل فقط ولا تملك مقومات الدولة الاسلامية .

جاءت تصريحات قطيشات خلال مأدبة الافطار التي أقامها الحزب أمس الاحد بمنزل د. احمد حسونة حضرها مجموعة من الاعلاميين والصحفيين , وأضاف بأن هناك هجمة شرسة ممنهجة على الاسلام ومفاهيمه واحكامه يقوم بها أعداء الاسلام ,

وحول ما حصل داخل جماعة الاخوان المسلمين قال قطيشات " عبد المجيد الذنيبات مخطيْ جدا بتمرده على الاخوان وبهذا فقد أعلن بأنه ارتمى في احضان النظام ومخطيْ باعلان تمرده"

كما وجه الاتهام لعدد من المنابر الاعلامية والصحفية دون تحديدها لسماحها بالهجوم على الاسلام من خلالها , داعيا أن تتحمل الصحافة مسؤولية الدفاع عن الاسلام , مشيرا الى أنه في السابق لم يكن ليتجرأ أحد على الاسلام كما هو اليوم .

وقال قطيشات لـ " جفرا نيوز " بأن الحزب تأسس في القدس عام 1955 وبعد ضياعها بفعل التأمر الدولي والعربي انتقل الى الاردن ليمارس العمل السياسي ولم يمارس العمل المادي لغاية الان ورغم تعرض اعضاء الحزب ومنتسبيه للاعتقالات والقمع والطرد من الوظائف إلا أن حزب التحرير لا زال لاعبا اساسيا , ومع ظروف الربيع العربي التي فرضت على الانظمة السياسية عدم ملاحقة الحزب إلا أن هناك منع للمهرجانات والمسيرات التي يقوم بها الحزب .

أما بالنسبة لمنهجية الحزب ونظرته المستقبلية , أكد د. احمد حسونه بأن الحزب يمتلك كل مقومات مشروع دولة الخلافة الاسلامية من النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي وحتى أدق الامور ولو توفرت الظروف غدا فالحزب قادر على قيادة دفة دولة الخلافة الاسلامية أو معاونة الخليفة ولو من غير الحزب في أي مكان فيه مقومات الدولة وانظمة الدولة الاسلامية ..
وحول الاحزاب والجمعيات القائمة صرح بأنه لا اعتراف بها جميعا لانه لن يسمح لأي حزب غير اسلامي أو جمعية خاصة الذين يتلقون الدعم من الخارج خاصة أعداء الامة الاسلامية .