وزير الداخلية: الأردن عصي على كل معتد

جفرا نيوز -

قال وزير الداخلية سلامة حماد أن استقرار الاردن في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها اﻻقليم لم يكن ليتحقق لولا المسؤولية العالية التي يتحلى بها المواطن اﻻردني، وهي ما فوت الفرصة امام من ارادوا السوء لهذا الوطن، معتبرا ان تخطى كافة التحديات بالتفاف الشعب ومؤسسات الدولة وراء جلالة الملك عبدالله الثاني، وانسانية جلالته وتوجيهاته الدائمة بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن.
واكد حماد خلال حفل الإفطار الذي اقامته مديرية الامن العام امس لابناء محافظة معان بحضور وزير الاعلام ومدراء الامن العام والدفاع المدني والدرك، ان معان جزء من نسيج المجتمع، وابناؤها مواطنون شرفاء سطروا على مدى التاريخ معاني العطاء والبذل في سبيل الوطن، وعلى ارضها حل ركب الهاشميين ومن احضانها كان رجالات وأعيان ولا زالت تهب الوطن بالنشامى والنشميات.
واعتبر وزير الداخلية اللقاء بأهل محافظة معان لقاء بالاهل والاصحاب، وانه اجتماع للوقوف على مطالب المواطنين واحتياجات محافظتهم على الصعيد الخدمي واﻻمني، مؤكدا ان كافة اﻻردنيين مجتمعون على قلب رجل واحد، وان الاردن رسخ في وحدة مكوناته مثالا قل نظيره، وهو ما مكنه على قلة امكاناته ان يساند اشقاءه في محنتهم، ولم تبخل معان كسائر محافظات المملكة بأن تحتضن الاشقاء وتقف لجانبهم.
وثمن حماد ما وصفه بلقاء ترسيخ التواصل مع اهالي معان والتي نظمتها مديرية الامن العام الذي يؤكد ان اﻻردن قائدا وشعبا ومؤسسات كيان واحد يشد بعضه بعضا يعصى على كل معتد ومغرض.
من جهته اكد مدير الامن العام اللواء عاطف السعودي ان الاجتماع يأتي في بيت من بيوت الاردنيين وعلى ارض اردنية طهورة، بين اخوان واحبة يجمعهم حب الوطن ويوحدهم الحرص على مستقبل ابنائهم، وثقتهم بأن اﻻستقرار الذي نشهده في بلدنا الغالي هو جهد أجدادنا وأبائنا وتضحياتهم لاجل حاضرنا ومستقبلنا.
وقال السعودي ان تلبية الجميع لدعوة مديرية الامن العام لهذا الاجتماع يؤكد توافقنا على ما فيه خير معان واهلها الكرام، مثمنا ما يبذل من جهود مشتركة مع المجتمع المحلي وممثليه وسائر اﻻهالي للوقوف على معالجات لبعض الحالات اﻻمنية في المحافظة.
وبحث الحضور عددا من القضايا التي تهم المواطنين، وآليات تحقيق مطالب ابناء المحافظة في ما يخص الاوضاع الاقتصادية ومستوى الخدمات والجانب اﻻمني، ورحبوا بهذا اللقاء الذي يوضح حرص الحكومة واجهزتها المختلفة على التواصل والتفاعل مع مواطني محافظة معان.
يشار ان احد الاشخاص المطلوبين في المحافظة بادر وعلى ضوء هذا اللقاء وبجهود من وجهاء المحافظة الى تسليم نفسه لوزير الداخلية ومدير اﻻمن العام واللذان اكدا انه سيخضع لاجراءات التقاضي التي كفلها الدستور والقانون.