البحرية الإسرائيلية تعترض "أسطول الحرية3"


جفرا نيوز
اعتبرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة اعتراض قوات البحرية الإسرائيلية لسفينة "ماريانا" وسيطرتها عليها في المياه الدولية صباح اليوم (الاثنين) نوع من القرصنة البحرية التي تتعارض مع القوانين الدولية، وهي جريمة ينبغي محاسبتها عليها. وقال زاهر بيراوي - رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار والعضو المؤسس لتحالف اسطول الحرية ان الجريمة الإسرائيلية بحق السفينة السويدية تمت على بعد ١٠٠ ميل بحري من غزة، الامر الذي يعني انها تمت في المياه الدولية وليس في المياه الإقليمية لفلسطين المحتلة التي تسيطر عليها اسرائيل وتزعم ان لها الحق في التصرف فيها.   وكانت ٣ زوارق عسكرية إسرائيلية قد سيطرت صباح اليوم على السفينة الاولى من سفن اسطول الحرية التي كانت متجهة الى قطاع غزة وعلى متنها ١٨ متضامنا دوليا من ابرزهم الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي. وقد تم مهاجمة السفينة بعد قطع الاتصالات عنها في حدود الساعة الثانية بعد منتصف الليل.
قررت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة توجيه السفن الثلاث المرافقة للسفينة ماريان ( راشيل ، فيتوريو، وجوليانو ٢) للعودة وفقا للخطة المعتمدة الى الموانيء التي انطلقت منها في اليونان، وأعلنت أن الإتصال انقطع مع قارب ماريان منذ ساعة من الآن (3:30 فجر الاثنين).   وكشفت اللجنة أن القارب الأول (ماريان) دخل في منطقة خطرة وقد علمت بأن الثلاث قوارب التي اعترضت السفينة عرفت على نفسها لطاقم سفينة ماريان بأنها من البحرية الصهيونية.     وبينت اللجنة بانه سيكون هناك موجة متواصلة من المحاولات لكسر الحصار باستخدام هذه السفن او غيرها.   وكانت اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة قالت في وقت سابق الليلة ان ثلاثة قوارب صهيونية تقترب من أولى سفن أسطول الحرية (ماريان)، وانها اصبحت على بعد ٥٠٠ متر من السفينة.   وتوقعت اللجنة ان يتم اقتحام السفينة التي تحمل على متنها الرئيس التونسي السابق د. منصف المرزوقي وباسل الغطاس العضو العربي في الكنيست.   وبينت اللجنة الدولية انها تواصلت مع السفينة ماريان الساعة الثانية والربع من صباح الاثنين بتوقيت غزة وكانت على بعد حوالي ١٠٠ ميل بحري من غزة، وهي الان تتقدم باتجاه ميناء غزة رغم تقدم ٣ قوارب صهيونية باتجاهها. حيث من المتوقع ان تصل ماريان الى غزة خلال ٢٠ ساعة من الان اذا لم يتم اعتراضها والاعتداء عليها من قبل جيش الاحتلال.