سيرين عبد النور إستثنائية الجمال والكلام في “هيدا حكي”
حقّق برنامج "هيدا حكي” وطيلة فترة عرضه عبر شاشة الـ ام تي في نجاحاً كبيراً وإنتشاراً واسعاً في صفوف الجمهور، حلقات البرنامج كانت مختلفة بفقراتها، مضمونها وحتى الضيوف الذين ظهر بعضهم على طبيعته لأوّل مرّة وذلك بضيافة عادل كرم الذي ينفرد بشخصيته الخاصة وأسلوبه المختلف.
الحلقة الأخيرة من البرنامج لهذا الموسم كان لا بدّ أن تكون إستثنائية تماماً كما نجاحه، فكانت ضيفته نجمة بمسيرتها الفنية إستثنائية، عرفت مع النجاح أشواط عديدة خرجت منها فائزة بالمباريات كافة فوضعها الجمهور في خانات المميّزين.
سيرين عبد النور أطلّت على محبّيها في حوار عفوي وبعيد كل البعد عن المواضيع الجدّية، أطلّت بشخصيتها المرحة، تارةً تضحك وتارةً أخرى تترك كرسيها وتتنقل في الأستوديو على راحتها متخطيةً حواز الكاميرات والإخراج، بعيدة عن المخطّط له مسبقاً والمقرر تنفيذه وبإطلالتها هذه إجتازت مراحل جديدة في ذهون المشاهدين الذين إستطاعوا كشف النقاب عن جوانب كثيرة في شخصيتها كانت لا تزال بعيدة عن الأضواء.
شغلت الجمهور وروّاد الإنترنت بسحر إطلالتها، أناقة حضورها وجمالها الذي أضاف على الحلقة التي حضرها نادي معجبيها عامل إستثنائي آخر، تحدّثت وبروحها المرحة عن عائلتها، حياتها اليومية، الأفكار التي تراود البعض عنها، مواقف طريفة جمعتها بأصدقائها، النقاط السلبية والإييجابية في شخصيتها، آخر أعمالها التمثيلية والغنائية ومع ذلك ورغم كل الأجواء الفكاهية التي تحيط بالبرنامج نجحت بالمحافظة على الرقي في حديثها ولم تقع في المطبات التي سبق ووقع بها غيرها من النجوم على الكرسي نفسه وتسبّب البرنامج بخسارة لهم طغت على كل النقاط الإيجابية.
بتجــرد، "هيدا حكي” في حلقته الأخيرة كان إستثنائياً، فختم موسمه بحضور ضيفة لطالما كانت محطّ أنظار الجميع ولا تزال سيرين عبد النور التي غادرت الشاشة الصغيرة أمس بحبّ وتعود إليها أول أيام الشهر الفضيل في "24 قيراط”.