الاردن رحب وما زال بدفن طارق عزيز على ثراه
جفرا نيوز - محمود الشمايلة
منذ اللحظة الاولى لاعلان ذوي طارق عزيز ان الفقيد كانت رغبته ان يدفن بالاردن كما احتوت وصيته التي كتبها بخط يده على هذه الرغبه لم يتأخر الاردن الرسمي باعلان موافقته دون اي تردد.
ووافق الاردن منذ البداية على الطلب الذي تقدم به نجل عزيز بنقل جثمان
والده الذي توفي في السجن ليصار الى دفنه في مدينة الفحيص. وجاءت موافقة
الاردن لاسباب انسانية وبناء على طلب تقدم به زياد طارق عزيز وقد اجرت
الجهات الاردنية المسؤولة اتصالات لتنفيذ رغبة عائلة عزيز.
كما ارسلت الحكومة الأردنية موافقة خطية لنظيرتها العراقية توافق فيها على دفن وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز في المملكة بكل صدر رحب دون أي شروط او ممانعه او عراقيل.
ولم يتأخر الاردن بتقديم المساعدة وتأمين جميع الاحتياجات اللازمة لاستكمال نقل الجثمان من العراق لحين موراته الثرى الذي احب ان يدفن فيه.
وحده أردن العرب كان إسماً على مسمى. فبدأ عروبي النشأة، إسلامي الهوى والثقافة واستمر كذلك. لهذا ليس بمستغرب على هذا الحضن العربي الدافئ أن يستضيف أشبال العراق وحرائره .
وليس غريباً أن تكون وصية الراحل الكبير أن يوسد الثرى الأردني بين أسرته التي سبقته وأهله وعزوته الأردنيينن ليس المهم أن يدفن في الفحيص أو الكرك أو غيرها فكلها الأردن،وكلها تسقى من مزن واحدة وتتنفس هوى عربياً عرفه كل من مر بهذا الحمى الطيب.