تدمر تسقط بيد داعش

جفرا نيوز -

    
سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – "داعش" اليوم الأربعاء على معظم مدينة تدمر الأثرية، مسجلا المزيد من التقدم في المدينة، ما يثير  القلق حول مصير المواقع الأثرية العريقة الموجودة فيها والمدرجة على لائحة التراث العالمي.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن التنظيم الإرهابي " تمكن من السيطرة بشكل كامل تقريباً على مدينة تدمر بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري .

  وقال محافظ حمص طلال البرازي إن "مجموعة من عناصر داعش تسللت ليلاً إلى بعض الأحياء في الجزء الشمالي من المدينة، والمواجهات مستمرة بينها وبين قوات من الجيش على شكل حرب شوارع".
وأوضح أن "قوات الجيش تمركزت على المرتفعات"، لافتاً إلى أن "التعامل مع المسلحين صعب نظراً لوجود مدنيين في هذه الأحياء ما يمنع استهدافهم بالمدفعية أو الطيران".
ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري قوله إن "اشتباكات عنيفة تدور في الحي الشمالي لتدمر، وان مجموعات الدفاع الشعبي تتصدى لمحاولات إرهابيي داعش التسلل إلى الأحياء الأخرى".
وكان التنظيم سيطر يوم السبت الماضي على أجزاء واسعة من شمال المدينة إلا أن القوات السورية تمكنت من صده في اقل من 24 ساعة.
من جهتها، دعت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونيسكو" إيرينا بوكوفا إلى وقف "فوري" لإطلاق النار في تدمر، مبدية "قلقها الشديد" إزاء دخول "داعش" المدينة.
بدوره، وصف المدير العام للآثار والمتاحف السوري مأمون عبد الكريم في بـ" السيء جداً"، معرباً عن قلقه حيال مصير المعالم الأثرية الموجودة في جنوب غربي المدينة.

وأضاف عبد الكريم: "يكفي أن تتمكن خمسة عناصر من التنظيم من الدخول إلى المعالم كي يدمروا كل شيء"، مناشداً المجتمع الدولي التحرك من اجل حمايتها، ومعتبراً أن معركة تدمر "يجب أن تكون معركة العالم أجمع".
وأكد عبد الكريم أن "مئات التماثيل والقطع الأثرية تم نقلها من متحف تدمر إلى أماكن آمنة"، لكن القطع المعلقة على الجدران وتلك التي يصعب حملها بقيت هناك.

إلى ذلك، أعلن التلفزيون السوري الرسمي انسحاب مجموعات الدفاع الشعبي وإجلاء المواطنين من مدينة تدمر بعد دخول مجموعات كبيرة من "داعش" إليها.

(أ ف ب، رويترز)